نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٧

424

الفصل الثاني في القراءة وفيه مسائل المسئلة الأولى القراءة في الأصل

جميع

ختم الحروف والكلمات بعضها الى بعض في الترتيل وليس يقال ذلك لكل. لإيقا لـ قرأتُ القومَ اذ اجمعتهم ويدل على ذلك أنه لا يقال للحرف الواحد اذا تُفعِه به قراءة والمراد به في فقد الصلاة ما يتلى فيها من كتاب الله القرآن الثانية قراءة بسم الله الرحمن الرحيم واجبة في الصلاة لوجوب فاتحة الكتاب لانها من السبع المثاني يدل له حديث ابن عباس فاتحة الكتاب هي أم القرآن فقرأها وقرأ فيها بسم الله الرحمر الحيم وقال انها آية من كتاب الله الح، وعن قتادة قال مسئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم فقال كانت مُدًّا ثم قر البسم الله الرحمن الرحيم يميد بسم الله ويمد بالرحمن وعيد بالرحيم، رواه البخاري ففي الحديث مشروعية قراءة البسملة ومنها كفعله عليه السلام ومشروعية الجهر بها في الصلاة اذ لا يحتمل سماع أني اياها متصفة بصفة المد الا وهو يجهر بها عليه السلام، ومن طريق أم سلمة رضى الله عنها انها سُبُلَتْ عن قراءة رسول الله صلى الله عليہ وسلم فقالت كان يقطع قراءته آيةً أية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، رواه احمد وابوداوده و عن ابن عباس قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف فَصَّد السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم، رواه ابوداود والحاكم ه ومتحد على شرط الشيخين، ورواه ايضًا البزار باسنادين رجال احدهما رجال الصحيرة قال الشافعي أخبرنا سفيان بن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبير عن ابى هرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لم يقر فيها بأم القرآن فهي خداج فهى خداج وقال الشافعي أخبرنا سفيان عن أيوب بن ابي تميمة عن قتادة عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلّم وابوبكر وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، قال الشافعي يعني يبدون بقراءة أمر القُرآنِ قبل ما يُقرأُ بعدها و الله تعالى أعلم، لا يعنى انهم يتركون بسم الله الرحم الرحيم، قال الشافعي بسم الله الرحمن الرحيم الآتية السابعة فان تركها أو بعضها لمتجر الركعة التي تركها فيها قال الشافعى وبلغنى أنَّ ابن عباس رضى الله عنهما كان يقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتح القراءة بلسم الله الرحمن الرحيم و ه قال الشافعي أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال أخبرني إلي عن سعيد بن جبير ولقد أتيناك سبعًا من المثاني قال هي أم القرآن قال أبي وقرأها على سعيد بن جبير حتى ختمها ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الأية السابعة قال سعيد فقرأها على الرعباس كما قرأتها عليك ثم قال بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة قال ابن عباس فذخرها لكم

فا

-424 -