نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

- 425 -

429

ه

فا اخرجها لاحد قبلكمه قال الشافعي أخبرنا أبواهيم بن محمد قال حدثني صالح مولى التوأمة أن اباهرين كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، قال الشافعي أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال اخبرنى عبد الله بن عثمان ابن خشم ان ابا بكر بن حفص بن عمر أخبر أن أنس بن مالك أخبر قال صلى معاوية بالمدينة صلاة فجهر فيها بالقرآءة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لامر القرآن ولم يقر أبها للسورة التي بعدها حتى قضى تلك القراءة ولم يكبر حين لهوى حتى قضى تلك الصلاة فلما مسلم ناداه من سمع ذلك من المهاجرين من كل مكان يا معاوية أسرقت الصلاة امرنيت فلما صلى بعد ذلك قوأ بسم الله الرحمن الرحيم للسورة التي بعد أقرا القرآن وكبر يهوى ساجداه وبسند الشافعى أيضًا إلى اسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه أن معاوية قدم المدينة فصلى بهم فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكتبواذا اخفض واذا رفع فناداه المهاجرون حين مسلم والأنصار أن يا معاوية سرقت صلاتك اين بسم الله الرحمن الحيم و اين التكبير اذا اخفضت واذا رفعت فصلى بهم صلاة أخرى فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه، قال الشافعى وقوله فصلى بهم صلاةً أخرى يحتمل ان يكون أعاد ويحتمل أن تكون الصلاة التي تليهاه وبنك ايضا الى نافع عن ابن عمر انه كان لا يدع بسم الله الرحمن الحيم لام القرآن وللسورة التي بعدها قال الشافعى وهذا أحب الى لان حينئذ مبتدى قراءة القرآن، قال والأغفل أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقرأ من الحمد لله رب العالمين حتى يختم السويرة كان عليه أن يعود فيقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى يأتى على السورة و قال ولا يجزيه أن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بعد قراءة الحمد لله رب العالمين ولا بين ظهرا فيها حتى يعود فيقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم يبتدئ أمر القرآن فيكون قد وضَع كل حرف منها في موضعه، وكذلك لو أغفل فقر البسم الله الرحمن الرحيم ثم قال مالك يوم الدين حتى يأتي على أخر السورة وعاد فقال الحمد لله وتب العالمين حتى يأتي على آخر السورة، وكذلك لوأغفل الحمد فقط فقال الله رب العالمين عاد فقر الحمد وما بعدها لا يجزيه غير حتى يأتى بها كما أُنزِلَتْه ولو أجزت له أن يقدم منها شيئًا عن موضعه او يوخن ناسياً أجزتُ لماذا نسي أن يقرأ أخر آية منهام التي تليها قبلها ثم التي تليها حتى يجعل بسم الله الرحمن الرحيم آخرها ولكن لا يجري عنه حتى يأتى

بها بكمالهاه الخ امر كلام الشافعي فتراه موافقا لنا في كون الفاتحة والجبن في الصَّلاةِ وكون بسم الله الرحمن الرحيم آية منهاه وقال مالك والأوزاعي انه ليس من القرآن الا في سورة النمل ولا يق الاسيراً ولا جهرا إلا في قيام شهر رمضان فانه يقرأهاه والعجب من هذا التخصيص بدون موجب شرعي ه واما ابو حنيفة فلم ينص على أن البسملة