الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥?
عيد مشروعهم في اعمالهم الخيرية يبت ديون بذكر ليهم الله وهذا من جملة هُداهُم وقد خاطب
الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقتدى بهداهم فقال فيهداهم اقتل موجب
ان تكون البسملة واجبة عليه صلى الله عليه وسلم واذا وجبت عليه وجبت علينا وإذا وجبت علينا ثبت انها آية من كتاب الله فى الفاتحةة بيان المقدمة الأولى قول نوح عليه السلام قال امركبوا فيها بسم الله، وكتاب سلمان عليه السلام الى بلقيس بدا فيه بسم الله الرحمن الرحيم لا يقال ان سليمان عليہ السلام بلا هنا بنفسه وثنى بالتسمية لا نا نقول ان قوله تعالى انه من سليمان هو حكاية عن بلقيس حين كانت تخبر قومها عن الواقعة وكانت قد سمعت عن سليمان عليه السلام وما حوله الله اياه من مُلك البشر والجن والطير والوحش وايقنت ان طاير الا يهتدى الح جمال هذه الرسالة وتخصيصها بالقاء الكتاب على صدرها الابتسخير من الله وهذا الاستبصاراتقنت و قطعت باند من سلمان ليس ان هاتين الكلمتين من متن كتاب سلمان اليهم فوجب ان يكون ابتداق بالبسملة، وبيان المقدمة الثانية حيث ثبت هذا في حق سائو هم عليهم السلام وجب أن يجب على رسولنا المخاطبة الله اياه بالاقتداء بعد اهم فوجب علينا بخطابه سبحانه إيانا باتباعه عليه الصلاة والسلام واذا ثبت وجوبا قرآء يه علينا ثبت انه آية من الفاتحة اذلا قابل با لفرقه الجهة الرابعة عشره ثبت بالضرورة قدم وجود الحق سبحانه وتعالى على وجود الحادث فيحكم المناسبة العقلية يجب تَقَدَّمُ ذِكنِ على ذكر غينِ وهذا السبق فى الذكر لا يحصل الا اذا كان قراءة بسم الله الرحمن الرحيم مسابقة على سائر الأذكار والقراءات واذا ثبت أن القول بوجوب هذا التقدم حسن في الحكمة العقلية وجب اعتبار شرعًا لقوله صلى الله عليه وسلم ما راه المسلمون ة حسنا فهو عند الله حَسَن، وبثبوت وجوب قراءتها يجب أن تكون آير من الفاتحة اذ لا فرق الحجة الخامسة عشيره بسم الله الرحمن الرحيم لا شك انها قرات 5 فى سورة النمل ثم كررت بخط القرآن فوجب كونها من حيث كثرت كما أن قوله تعالى فباتي آلاء ربكما تكذبان وقوله ويل يومئذ للمكذبين مكور في القرآن بخط واحد وصورة واحدة فلهذا قلنا انها من القرآن الحجر اللي عشره كتب صلى الله عليه وسلّم في اول الامر باسمك اللهم حتى نزل قوله تعا قال اركبوا فيها بسم الله الآية مكتب بسم الله فنزل قوله تعالى قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن فكتب بسم الله الرحمن، فلما نزل قوله تعالى انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم كتب مثلها، وجه الاستدلال ان اجزاء هذه كن الكلمة كلها من القرآن ومجموعها من القرآن ثم انثبت في القرآن فوجب الجزم
باره من
- 432 -