الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦- 433 –
-
-
433
مانه من القرآن اذ لوجان إخراجه من القرآن مع هذه الوجبات الكثيرة ومع الشهرة لجاز اخراج سامر الايات كذلك وذلك يوجب الطعن في القرآن الحد السابعة عشره ثبت بالتواتو انزال هذه الكلمة على محمد صلى الله عليه وسلم وكان يأمريكته ها بخط المصحف و قد عرفت حاصل الخلاف في انه هل هو من القرآن فرجع الى احكام مخصوصة كما ميناه وتلك الأحكام مثل انه هل يجب قراء ت وهل يجوز للجنب قراءته والمحدث مسه فنقول ثبوت هذه الاحكام احوط فوجب المصير اليه لقوله عليه السلام دع ما يريبك إلى ما لا يريبك لاحتج المخالفون باشياء، منها قوله عليه السلام عن الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الحديثه وَجْهُ استدلالهم بهذا الخبر من وجهين و أحدهما عدم ذكر التسمية ولو كانت اية منها لذكرهاه والوجه الثاني ان تعالى قال جعلت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين والمواد بالصلاة الفاتحة وهذا التنصيف انما يحصل اذا قلنا ان التسمية ليست آير من الفاتحة لانها سبع آيات فيجب ان يكون فيها لله ثلاث آيات ونصف وهي من قولد الحمد لله إلى قولد نعبد وباقيها للعبده اما اذا جعلنا التسمية آية منها حصل الله أربع آيات ونصف وللعبد آيتان ونصف فاين التنضيفه و منهاه رواية عايشه اند عليه السلام كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين فدل على ان التسمية ليست ايتر من الفاتحترة ومنهاه لو كانت التسمية آية من هذه السورة لزم التكوا في قوله الرحمن الرحيم وذلك بخلاف الدليل منقول اما تجتكم الأولى فباطلة من وجوه الأول ان في إسناد الثعلبي انه عليہ السلام لما ذكر هذا الحديث القدسي عن الله سبحانه عَدَّ بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة وحيث تعامضت الرواتيات فالترجيح اولى برواية الاثبات والزيادة مقبولة. ثانيا روايتر ابي داود السختياني إلى ابي هريرة اند عليه السلام قال وإذا اقال العبد مالك يوم الدين يقول الله تعالى تجدني عبدي وهو بيني وبين عَبْدِى فَتَتَّحد القسمة بحصوله ثلاثة قبلها وثلاثة بعدها وانما يحصل ثلاثة قبلها بكون التسمير امير من الفاتحة فالحديث تجد لنا من هذا الوجده ثالثا ان لفظ النصف كما يحتمل النصف في عدد الآيات يحتمل ايضا النصف في المعنى ومن قولہ عليہ السلام الفرايض نصف العلم، سماء نصفا لبحثه عن احوال الأموات والموت والحياة قسمان. وقال شريح القاضي اصبحت ونصف الناس على غضبان سَمَّاه نصفًا من حيث ان بعضهم راض عند وبعضهم غضب عليهه ابعاد لا يلنا صريحة فى اثبات التسمية آية من الفاتحة والذي تمسكتم به لم يقصد به بيان كونها هل من الفاتحة اوليس منها بل مقصوده بيان شئ