الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٧434
آخر فكانت ولا يلنا اقوى وأظهره خامسا ما قلناه أن طريقينا اقرب الى الحزم في الدين والحوطة في الفرايضه واما الجواب عن محتكم الثانية فقوله عايشة رضي الله
عنها ويقرأ الحمد لله رب العالمين، هو لا ينفى كون التسمية غير مقروءة لدواتها امرادت تعيين السورة التي كان يقرأها وعبرت عن اسم السورة بالحمد لله رب العالمين كما لو قلنا قرآء فلان الحمد لله الذي انزل الكتاب على عبك فالمفهومراته قرأ سورة الكيف فلا دليل لكم فيه على اقدام يقرأ البسملة مقهاه وتمام الجواب عن خبر أنى سيأتى إن شاء الله ه واما الجواب عن محتكم الثالثة فهو انه لا غرابة في وقوع التكرار في الكتاب العزيز ومن جملة مقاصك بالتكرار التأكيد ولذلك وقع في عدة مواضع من وتأكيد كون الله تعالى رحما نا رحيما فتح الباب الرجاء واستدعاء الحسن الظن به ودلالة على سعة رحمته وبالجملة فتاكيد وصفه بالرحمة من اعظم المهمات في فبطل ما تعلقواب ه ومما نحتج بد ولا يمكن الخصم الا الأذعان له هوان وقع في رواية شادة عن الحسن البصري إن الفاتحة ثمان ايات فاما المشهور المتفق عليه الجمهور على انها سب و به فستر وا قوله تعالى ولقد آتينا ك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم إذا ثبت هذا فانا نقول ان القايلين انها آية من الفاتحة قالوا ان قوله تعالى صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آية تامة وقد ذكرنا أن أبا حنيفة لما اسقط التسمية منها قال ان قوله صراط الذين أنعمت عليهم آية وقوله غير المفصص عليهم ولا الضالين آية أخرى ليتم له وفاقه انها سبع وخلافه بسقوط السمية والذي قلناء تدلله وجود اولها ان مقطع قوله صراط الذين انعمت عليهم لا يشبه مقاطع الأيات المتقدمة ورعاية التشابه في المقاطع لا زولات المعلوم أن مقاطع
القرآن على ضربين متقا بربر كمقاطع سورة ق ومتشاكل كسورة القَمَ وليس قوله صراط الذين أنعمت عليهم من القسمين فامتنع جعله من المقاطع ثانيها قوله غير المغضوب عليهم اذا جعل بدء اية كان البدء لفظ غير وهو اما ان يكون صفة لما قبله او استثناء عما قبله والصفة مع الموصوف كالشئ الواحد وكمثله الاستثنا مع المستثنى من كالشئ الواحد وايقاع الفصل بينهما على خلاف الدليل، أما اذ اجعلنا قوله صراط الذين أنعمت عليهم الى آخر السورة آية واحدة لم يفترق الموصوف عن الصفة والمستثنى عن المستثنى من وكان كلامًا واحدًا وآية واحدة، ثالثها المبدل منه في حكم المحذوف فتقدم الآية اهد نا صراط الذين انعمت عليهم لكن طلب الاهتداء بصواط الذين انعم الله عليهم لا لا يجوز الا بشرطين أن يكون ذلك المنعم عليه غير مغضوب عليه ولاما لا فلو سقط هذا الشرط لم يجز الاعتداء به يدل له المتوالى الذين بَدَّلُوا نِعمة
الله
434.
435 -
-