الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨ا ه ه ص وبالجملة يدرك العلم من كد في تحصيله نفسه طول حيات والطحال در استر لاستجاب الغامض وتقييد الحاصل، وفي الحديث اوحى اس الى داود عليه السلام ياد او د اتخذ نعلين من حديد وعصى من حديد واطلب العلم حتى تنحرف النعلان وتنكر العَصَى، وهذا كل تعليم لشأن العلم ان فضله يفوق على كل فضيل قلت علق المصدر حمد لله بها مش الجوهر ما نصه قولد أن اتخذ نعلين من حديد الخ كذا في الاصل وفى ثبوت الرواية بد نظر اذ لم يثبت عن داود عليہ السلام انه فعل ذلك ولوامر به لفعلهه وحمله في النظم على المبالغة في تعظيم العليم تسهيلاً للخطب و انتهى لفظ التعليق واقول كون داود عليہ السلام المريضم عند انداخل ذلك لا يكون علة لنفى الرواية وانما ينظر في صحة الرواية وعدم صحتها من جهد ما تعلل به الرواية فاذا كانت الرواية في نفسها صحيحة وجب علينا الجزم بفعل ما أمر به حتما ولا عبرة بعدم ثبوت الفعل بالنسبة الى اطلاعنا ولعله أمر برفنيخ عند أولعله امر بطلب العلم المفاوض عليه بتلك الحالة الشاقة إلى حد حصوله فحصل الريد ونهار التغيي بانخراق فعل الحديد وانك او العيدا من الحديد كناية عن الجد فى السعى والدأب فيه ومن لازم المسافر الماشى اتخاذ النعل وغيرها من عدة السفر فكني يا اللازم عن الملزوم والمراد نفس الجد والدأب في تحصيل علم ما لم يعلمه في الكلف بد وهذا فرض على كل مكلف فيما لزم ان يعلمه من التكاليف الالهية عما لا تقوم الحد من العقل فلا يكون داود مخصو صابر على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام وليس الخطاب مقابية س اتخاذ الفعل والعصا وانما الخطاب بملزومها اذ لو فرضنا حصول العلم قبل انحراق النحل وإنكسار العصا لم يبق لغاية الانحراق والانكسار قايد الحصول اداء الفرض بدونهاه وكذا لو فرضنا ان طلب العلم حتى انحرق النعلان وانكسر العصا ولم يحصل على العلم فهل يطل فيض الطلب بعد انحراقها وانكبار العصا ويرتفع التكليف والحال اند لا يرتفع التكليف الا بالوقوع
في حالة لا يستطيع معها اداف والافلاحة الا الأداء وبالجملة فان كانت الرواية من طريق غير معلولة فمفادها معقول وهو الامر بالمجد في ادراك العلم اللازم وامتد اعلم اهره من وبالجميلة
فطلب العلم افضل الاعمال تما عدا الفرايض و يرفع الله بالماء اقوامًا ويجعلهم في الخير قادة يبلغ يد العبد منازل الاحرار ومجالس الملوك، والجهل اعظم النقايص وأفظع الرذايل يخفض الشريف النسب العالي الحسبه والعلم الفى ذخرا من ذخاير الفضة والذهب وهو الانيس في الوحدة والصاحب في الغربة. وقال بعض العلماء ان الاغنيا، جمعوا المال الفا الفا وجمعنا العلم حرفا حرفا ولو اعطونا الفا بحرف لم يرض بالبدل ولم تقتنع بالقيمة وكيف يستبدل فإن بباته والمال ينقد بالاتفاق والعلم ينمو بالبذل وانفعه الراسخ في الاذهان والافئدة، وشرح ما لم يتجاوز اللسان والفقة تمر العجب ونتيجة الكبره ومنابع العلم العقول وحسب اللسان ترجمته عما يفيض العقل من حل مشكل و ابراز حقيقة
وتفصيل
-10 -