نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩

11

وتفصيل مُجمل وهدا يرضال وارشادعا وفلا يتجاوز وظيفته ولا يقطع عنان الاداب الشرعية فيغير ويتجد في التباذخ والترفع وحب الانانية بطرا بنعمة العلم والعلم والجهل ضدان لا يجتمعان في قلب فطوبى لمن امتلاء علما و رغب الى الله تعالى بده وافضل العليم ما أوصل الى البتير واختر الحاجب عند المقعد عن رضوان فلا وصول اليه سبحانه الابخطوات العمل بالعلم، ولا يقعد العلم عن بلوغ الرضوان الابخطوات ترك العمل وانتهاك المحظور وهذا اقتناع بشجرة العلم دون نمرقه ولقد رَبَّ الى طلبة العلم داء عال وهو المباهاة. وبلوغ المحظوظ الدنيوية والتصدر مع العظماً والتربع في مجالس العلم وهذه الحالة والعياذ بالله نصوصية يعجز عنها حذق السراق وشطارة المتخيلين بل اتخاذ الكبراء الظلمة ايا هم در بعد للظلم والغشم وحجة يقومون بها على الفساد وعدة على الإقدام على الرغائب المحجورة فالويل للمو وفين بهذه الأفتر المملكره فيا أخي لا نطلب العلم للحماة الدنيوي والمباهاة لاهله فمشروعية العلم لاجل العمل والاخلاص بدلو جد امته بماند و فان صرف لغير الوحد المشروع لاجلد كان الجهل احسن حالامن وكان صارف اشد الناس عذابا واو فرهم خزيًا وابعدهم عن الله سبحانه حتى من الجملة على اندلا حالت اخس ولا اردأ من الجهد ولا شئ يؤثر البعد عن رحمة الله ويوقع فى غضبه ونعمته مثل الجدل والعياذ بالله من ونالد فانها الرحمن الرحيم عفوا من عما خالفناه فيه وتقى تعميمنا عن معاصيه لا عيش حياتى كلها في الهدى مهتديا هاديًا موفقا لما يحبه ويرضاه من المجد في العلم والعمل بر قلت الطبقت الكتب الالهية والشرايع المقدسة ومطلق العقلاء على شرف العلم فالإسهاب في التنويد يد تحصيل حاصل لكن تذكر هنا من واجبات العلم نوعين احدهما في ادب المتعلم والثاني نے ادب العالم في ونجعلها في مبحثين المبحث الأول اعلم انك بالعلم تصير الانسان التعامل والحر الفاضيا ويتعلق من بالدين علوم لكل منها فضيلة دونها كل نفيس من تعلم القرآن عظمت قيمته ومن تعلم الفقه نبل مقداره ومن كتب الحديث قويت حجته ومن تعلم الحساب جزل را به

ومن تعلم العربية عرق طبعة والمصاب الأعظم عدم صيانة النفس فمن لم يحضنها لم ينفذ عمده فاحرص كل الحرص على صيانتها فات الصيانة ام الفضائل ولا فضيلة للعلم مع استرسال النفس في مروج الهوى متبعة الخطوات الشيطان بل يزيدها العلم هنالك فتحاوي موال رذيلة عنها تنتشى الرذايل فلا يبقى جينيذ ما اعطاء العلم من الشرف، ولا يقي بما سلبه اياه التبذل اذ بالضرورة ان القبيح اتم من الجميل والرذيلة اشهر من الفضيلة فيتعلق يارب العلم الذي عبرنا عن بصيانة النفس ادب المتعلم وادب العالم والأول هو موضوع المبحث فاعلم ان يلزم المتعلم التذلل والماق المعلمة ليعلم علمه ولا يحرم افادتده فالتملة للعالم مظهر العلمه والتذلل لرسبب لا دامت صيره و باظهار مكنون العلم يتوفر العرفان وبصبر المعلم يتكون الاكثار وهذه الطريقة اعظم وسائل التحصيل ليس من

-11 -