الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٠-439 -
439
ذكر الله، ومن أدعية على يا من ذكر شرف للذاكرين، وكان مذهبه الجهولها في جميع الصلوات ونقول لانرى الجهويها الاحيث بلغتنا السنة الثابتة انه صلى الله عليه وسلّم جهر بها ونُسِيرِ بها كذلك اتباعًا لسنة نبينا عليه الصلاة والسلام وهو أعلم بموضع الجهر حيث جهر وبحكمة الشر حيث أسره ولو فرضنا ان أمير الجهر والبي هنا موكول إلى الحكم العقلي لم يكن لا يقا بالعاقل السعى فى اخفاء ما لزمن شرعاً وعقلاً من تمجيد رب العزم وتعظيمه بالذكر ولكن بحمد الله جات السنة بما ينطبق على المحكمة العقلية من الجهر في محلّ من الصلاة والسة في محل آخره وأسرار الحكمة الشرعية لا تدرك الأمن طريقة التوقيف من الشارع او من طريقة الفهيم عن الله ورسوله بواسطة الفيض الاتهى فلعل الحكمة اقتضت ان لا تكون القراءة جهرًا مُطلَقًا كصنيع على ولا يراً مطلقًا كصنيع بني أمية مناقضة لعلي وكلا الصنيعين إفراط من جهة وتفريط من جهة اخرى فكان مقتضى الحكمة الأمر الوسط باد لا يكون مُفرطا ولا مفرطا في كلا الأمرين ه ثم ان العبد كلف بهذا الصلاة وجعلت متنوعة في اقوالها وافعالها و في صفات الاساليب التي التي تنادي ميل واذ كانت الصلاة متركة بين هذه الانواع لاجوم كان الذكر لاد يكون مُتَأديًا ثلاث مراتب وهو الذكر باللفظ إما جهرًا وإما إسرا رابطه بالقلب فالذكر القلبي لا يفارق الذكر اللفظى بنوعيه وحقيقته متنوع ثلاث مراتب في صلاة واحدة فهذا التنوع في صفات الذكر مناسب للصلاة مع تنوع العبادات فيهاه ويحتمل أن للشارع في الجهو تارة وفى السراخرى ملحظ وحكمة غير ما ذكرناه. أسرار الشرع متعلقة بالمحكمة الالهية منوطة بالسياسة الربانية ليست شعين من شعاير التكليف عبا فارغة من حكمة تعالى الله الحكيم العليم عن العبث، وقد جاء من طريق الى هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه عالم يجهر في الصلاة بلسم الله الرحمن الرحيم وعن عمر رضى الله عند وابنه وابن عباس وابن الزبير مثل ذلك وناهيك بقصة معاوية مع شدة شكيمته وشوكته فلولا ان الجهر بالتسمية كان مقررا عند كل الصحابة الميجسر واعلى ذلك المحجة الثالثة التسمية تتعلق بفعل يجب إضماره تقديره بإعانة اسم الله الشرعوا فى الطاعات او ما يجرى مجرى هذا المضمر ولا شك ان استماع هذه الكلمة يُنيه العقل على انه لاحول عن معصية الله الابعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بتوفيق الروينيه العقل على أنه لا يتم شئ من الخيرات والأحوال المباركة الا إذا ابتدئ فيه بذكر الله ومعلوم أن المقصود من جميع العبادات والطاعات حصول هذه المعاني في العقول فاذا كان استماع هذه الكلمة مفيدا لهذه