الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨١الخيرات الرفيعة والبركات العالية دخل المجاهو بالتسمية تحت حكم كنتم خير أمير أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر واتى أمر بمعروف أعظم وأكمل مو الأمر بالرجوع إلى الله بالكلية والاستعانة به في كل الخيرات فكيف يليق بالعاقل ان يجعل الجهو بالتسمية بدعة مع مصير الجهر بها الى هذا الخير العظيم، ثم ان الخصم عارض بحجج وحاول أن تكون شبهات قاطعة للحق ويأبى الله وانا أذكر هنا من شبهات ما عثرت عليه ثم اتعقبها بما فتح الله من الأبطال والرد والله المستعان بمافتح الحة الأولى حديث أنى ولفظه فى البخارى صليت خلف رسول الله صلى الله عليہ وسلّم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان وكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين ولفظه في مسلم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، وفي رواية ثالثة ولم اسمع احدا منهم قال بسم الله الرحمن الرحيم، وفي رابعة فلم يجهو احد منهم بلسم الله الرحمن الرحيم الحجة الثانية رواية عبد الله بن المغفل قال معنى ابى وانا اقول الاسم الرحمن الرحيم فقال يا بنى اياك والحدث في الإسلام فقد صليتُ خلف مسول الله صلى الله عليه وسلّم وخلف ابي بكر وخلف عمر و عثمان فابتدوا القراءة بالحمد لله رب العالمين فاذا صليت فقل الحمد لله رب العالمين الجهة الثالثة قوله تعالى ادعوام تكُم تَضَرُّعًا وخفية واذكر يربك في نفسك نصرعًا وخيفةً وبسم الله الرحمن الرحيم ذكر الله فوجب إخفاءه، وهن المحجة استنبطب فقهاء هم واعتمادهم على خبر أنس ورواية ابن المغفل قتلنا اما الحجمة الأولى وهي حديث أنس فباطلة من وجوع الأول إن الاسفراينى روى حديث انس فى هذا الباب ست روايات، وروى الحنفية منهن ثلاث روايات احدا من صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف ابي بكر وعمر د عثمان فكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين، وتأنيتهن قوله انهم ما كانوا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم، وثالثهن قوله لم اسمع احدا منهم قال بسم الله الرحمن الرحيم، فهذه الروايات تقوى قول الحنفية وثلاث أخرى تناقض قولهم احداهن وايرانس نفسِرات معاوية لما ترك بسم الله
الرحمن الرحيم في الصلاة انكر عليه المهاجرون والانصاره وقد قلنا ان هذا نص صريح على ان الجهر بالتسمية كان في حكم المتواتر بين الصحابة رضى الله عنهم ثانيتين رواية ابي قلابة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر كانوا يجهرون بلسم الله الرحمن الرحيم، ثالثتهن أن أنا سئل عن الجهر بسم الله الرحمن والإسرار به فقال لا أدري هذه المسئلة فتحت الخبط والأضطراب في الرواية عن أنس في هذه المسئلة وجمع التعارض
- 440 -