نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٢

- 441

-

441

فوجب الرجوع الى سائو الدلائل، ومن جهة اخرى ففى هذه الرواية و همان عليا كان يبالغ في الجهر بالتسمية حتى استولتْ أُمية على الدولة بالغوا في المنع من الجمهو سعيا في ابطال آثاد علي وان شككنا في شئ فلا نشك أن معاوية هو الذى فتح لهم هذه البدعة ولكن انزجو بعد انكاراًمة محمد صلى الله عليه وسلم لصنيعه مع ان معاوية كان يتصنع بعض التصنع إلى الصحابة المأخوذ عنهم حتى سال السيل بعده فلعل انشاخاف منهم فاضطريت أقواله فيده ثم نقول مهما شكلنا في شئ فلا نتك في ان عليا وابن عباس و ابن عمر را با هريرة ابلغ رواية ودراية من أنس وابن الفضل فع هذا التعارض لا شبهة تمنعنا من ترجيح روايتهم على روايتهما وأضف الى ذلك ما الحق رواية أنس من الاضطراب والتهمته وأضف إلى ذلك أيضًا أنَّ من أصول إلى حنيفة ان خبر الواحد اد اورد على خلاف القياس وبناء على أصله هذا لم يقبل خبر المحراة مع ان لفظ رسول الله صلى الله عليہ وسلم لان القياس يخالفہ على ز عمده وقد اتينا بالبيان الشافي على ان صريح العقل ناطق بات الجهر بهذه الكلمة اولى من إخفائها فلات موجب رَجَّح قول أنس وقول ابن المفضل على هذا البيان الجلى المعلوم البديقتي ولم يعتبره قياسا يرد بر خبر الآحاد بنا على اصلده ويبعد ما احتج به الفخر الوانرى من كون اني وابن المغفل كان موقفهما في الصلاة بعيدا من رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلذلك لم يسمعاه يقرأ السمية وسمعها على وابن عباس وابن عمر وابو هريرة لقرب موقفهم من عليه السلام فيبعُد جدا ان يكون أن مع طول صحبت حلاً وسفراً ومع كون كان خادم رسول الله صلى الله لا يفارق ثم لا يسمعه يوما ولو في صلاة واحدة لعلة بُعدِ موقفه وقد تتغير الحالات من قلة الجماعة الى كثرتهم فلا يلوميد ان يكون ابتعاده مستمر أملاك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الثلاثة من تعبك ولو فرضناه لم يكن عدم السماع مقصوراً على مجرد التسمية دون ساير القراءة، ولكن الحجة القاطعة للخصم هي اضطراب رواياته البيت في مسئلة واحدة ومعارضة رواياته الأخر فى نفس المسئلة فلو لم تعارضها الاحاديث عن غير لكانت آفات رواياته من نفسها كافية لترك العمل بها فضلاً من معارضة احاديثه بنفسيه لها فكيف والنصوص القاطعة عن غير شبد التواتر من الأحاديث عند عليه السلام فعلاً وقولاه الوجد الثاني ان الجهر كيفية ثبوتية والشركيفيه عدمية ورواية الاثبات مقدمة على رواية النفى، واما التمسك بقول الله تعالى واذكر مرتبات في نفسك تفرعا وخيفة فذلك محمول على مجزء الذكر اما التسمية فالمراد منها تلاق كلام الله على سبيل العبادة والمنشوع والخضوع فكان الجهر بر أولى، ولو حمل على مطلق الذكر نعم الفاتحة