نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٦

-

- 445 -

والطحاوي وغيرهما امر كلام ابن مجرد فنقول هذا البحث لا يقوم حجةً في ردّ هذا الأثر عن ابن عباس رضي الله عنه لا من جهة ادعاء شله ولا من جهة الثبات اما شكه فيحتمل أنه تَوَقَفَ عن القطع بنفي او اثبات قبل أن يعلم مشروعية النفى او الاثبات ولذلك أخبر عن نفسه بأنه لا يدري وليس هذا من الشك انما هو قطع بعدم العلم بالمشروع هل هو القرآءة او عدمها هذا إن سلمنا - يجة هذه الرواية عند مرضى الله عنه وليس لنا أن نسلم صحتها إلا اذا اعتقدنا أن ابن عباس كان جاهلاً بصلاة نفسه منذ اخذ الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عمن لقنه اياها فكيف كان يؤدى هذا الرجل صلاة أم كيف علمه اياها من علم هل كان يقرأ في العصرين وهو شالاً في تلك القراءة هل هي مشروعة أم لا ام لا يقرأ فيهما وهو شا لك كذلك في مشروعية القراءة فيها أمر ماذا كان يصنع في صلان منذ صباه إلى وقت سؤال السائل أم كيف كانت تضرب اكباد الابل وتشد الرحال الى رجل لأخذ معارف الدين و تاويل الكتاب عنه وهي جاهل بصلاته أن أحق ما يُعْتَقَدُ في جانب حبر الامة نفى هذا الشاب عند ورد الرواية بد أصلاً إِذْ إضافة هذا اليه وامثاله سُوءُ أَدَبِ وَسُوء ظن وقدح في أضوء من نجوم الاهتداء مرضى الله عنهمه واما ادعاء ابن حجر اثبات ابن عباس القراءةَ بحجة أنه قال للسائل هو اما مك اقوا منه ما قل أو كثر فيحتمل أن ابا العالية أو رد سوال عما بعد الفاتحة لا عن الفاتحة إذ قراءتها أمر معلوم وحكم محتوم فى مُطلَقِ الصلوات فالسؤال عنها عَبَتْ بِعِد اليقين بمشروعيتها فأجابه رضي الله عن بان القرآن إمام اقوامنه ما قَل ان كنتَ تستقل قراءة الفاتحة منفردة في العصرين واقرأ منه ما كثر بعد الفاتحت ان شئت في غير العصرين فالحديث مُجمل يفتره حديث نفى القراءة فيهما عن فتبصر في مراحضِ هاؤلاء القوم الأترى كيف أساؤا الادب فى حق ابن عباس فنسبوع الى شك يؤدير لى الجهل بصلات كما رأيت والعياذ بالله من مثل هذا التعصب والتمسك بمثل هذا الخبطه وجاء في حديث عن معنى الله عند مرابيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللہ عليہ وسلّم صَلَّى صلاة لمريز د على الفاتحة شيئًا فهذا الحديث يؤكد حديث نفيه لقراءة غير الفاتحة في العصرين اذ يحتمل ان تكون الصلاة التي مراه يُصليها ظهرًا أو عصرًا اونا فلةً ولا يحتمل ان تكون تلك الصلاة من المكتوبات مما عدا العصرين او النقل الوجوب قراءة غير الفاتحة فيهنه نعم يصح في حق غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير من حفظ شيئًا من القرآن أن يقرأ الفاتحة أولاً ثم يكررها أخرى لتقوم مقام السورة التحولا