الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨- 447 -
447
ويتحقق بدليل خارجي آخر يدل على أن تلك الحركة تأثرت عن قرآوند صلى الله عليه و سلم قوانا زايدًا عن الفاتحة فيكون ثبوت هذه المشروعية بالدليل الآخر لا بتلك الحركة و الشارع عليه السلام لا يكتفى منه في بيان شرعير بالحركات المحضة اذ قد أرسل الله سولاً هاديا مبينا ولا بيان في حركة كهذه اذا الصلاة تفتقر اقوالها إلى الافصاح عما يقال ويترك فيها والايضاح لما يُفعدُ ويترك كذالك، ولما الجانا هم الى الدليل الخارجي عام ضنونا بحديث عبد الله ابن ابي قتادة وما شاكله من الأحاديث في الصحيحين وغيرهمان فمنها فى البخاري الى جابر بن سمن قال قال سعد كنت أصلى بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتي العَشِيِّ لا اخرم عنها كنت امركد فى الأوليين وأحذف في الأخرين ما لعمر ذاك الطن بك له وفيه لى عبد الله بن الى قتادة عن أبيه قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسـ يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية ويُسمعُ الآية أحيانًا وكان يقرأ فى العَصْرِ يفاتحه الكتاب وسورتين وكان يطول في الأولى، وكان يُطول فى الأولى من صلاة لصبح ويطول في الثانية، وفيه الى خباب الحديث المذكور آنگاه وفيه الى عبد الله بن ابي قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلّم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويسمعنا الآية احيانًا، وقوله ويسمع الآية احيانا وفي الرواية الثانية ويسمعنا وكذا اخرجه لاسماعيلي من برواية شيبانه وللنسائى من حديث البراء كنا فصلي خلف رسول الله صلى الله عليہ وسلم الظهر فسمع من الآية بعد الآية من سورة لقمان والذاريات، ولا بن خزيمتر من حديث أنس نحوه لكن قال بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وقال ابن حجر وقوله أحيانا يدل على تكرر ذلك من اهر قال ابن دقيق العيد فيه دليل على جواز الاكتفاء بظاهر الحال في الاخبار دون التوقف على اليقين لان الطريق الى العلم بقراءة لسون في البرية لا يكون الا بسماع كلها وانما يفيد يقين ذلك لو كان في الجهرية وكانه ماخوذ من سماع بعضها مع قيام القرنية على قراءة باقيها ويحتمل أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخبرهم عقب الصلاة دائما او عاباً بقراءة السورتين وهو بعيد جدًّا والله اعلم اهمه وللقوم فى ما ذهبوا اليه في هذه المسئلة احاديث اغلبها صريح في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقراء في العصرين بعد الفاتحة قرأنا وهم مجمعون معنا على انهما لا يجهد فيهما بالقرآءة مع وفاقهم معنا على صحة الحديث وهو قوله عليه السلام صلاة