نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠

12

اخلاق المؤمن الملق الا في طلب العلم، وعن ابن عباس ذللت طالباً فعرفت مطلوباه وقال حكيم من لم يحتمل ذل العلم ساعته بقى في ذل الجهل ابداه وقال آخر اذا قعدت وانت صغير حيث تحت قعدت وانت كبير حيث لا تحبه ومن واجبات المتعلم اعتراف بفضل مُوشيك وعليه وشكر اياه على جيل فعليح من وقتها لما فقد وقرر بره وصدق رسول الله صلى امند عليه وسلم فإن العالم مؤد عن الله الى عبادة ما يجهلون من طاعته فالتوقير له لا لذاته وانما الشرف محموله ولهذا صار العلماء ورثة الأنبياء، وعن على لا يعرف فضل اهل الفضل الا اهلا لفضله ومن واجبائر أن لا يمنعه علو منزلي عن التداني لخمول العالم فات العلم در جرليس معه ها خمول ولا تعلوها درجة فمن حق العالم التعظيم العلمة لا للمقدرة والخطام و قال ابن دريد الأزدي العماني لا تحقرق عالماً وإن خَلَقْتُ: اثوابُر فى عيونِ راهِقه

وانظر اليه بعين ذي ادب:: هَذَب الراي في طرايقه فالمنك بينا تراه ممتهنا: بفهر عطاره وساحقه حَتَّى نراه في عارِضَى مَلِكِ:: وموضع التاج من مفارقد ومن واجباته الاقتداء بأستاذه في مرضيات اخلاق والتشبه به في حميد افعاله ليا لفها وينتشى عليها مجانبًا لما يخالفهاح خيار شبابكم المتشبهون بشيوخكم وشرارشيو حكم المنسبة تون بشبابكم ح من تشبه بقوم فهو منهم و قال اين دريد

العالم العاقل ابن نفيه: اغناه جنس عليه عن جذبه كن ابن من شئت وكن مؤدبا: فانّما المرء بفضل كيس وليس من تكرم الغيره:: كمثل من تكرم النفسيه

ومنها محاذرة التبسط على المرشد وان أنه والادلال عليه وان تقدمت محشرح الرحموا عزيز قومٍ دَلّ ارحموا غنيا افتقرار حموا عا لما ضاع بين الجهال، وقال حكيم اذ لا الناس عالم يجري عليه حكم جاهله ومنها أن لا يعلم من أستاذه الاكتفاء عند والتفاني فهذا كفير نعمة الأستاذ والاستخفاف بحقر وان وجد فى نفسه جودة الذكاء وسرعة الفهم وحدة الذهن وقوة الإرادة ونورانية العقل وصحة الرأى فان من باب التعنت لد والاعتراض عليه امر راه بر وهذه اعظم مصايب العلماء و اشد انعکاس حظوظهم واقتح سلوك التلمية والأخذ

والتحصيل قال حله

وإن عنا: أن تعلم جاهلاً فيجب جهلاً انه منك أَعْلَمُ متى يبلغ البنيات يومَا تَمَامَهُ اذا كنت تبنيه وغيرك يُهدم متى ينتهى عن سيء من اتى بر إذا لم يكن من عليه الندم هذا على انه قد قارب ان يجتمع ويتفق الحكاء على توجيح حق الأستاذ على حق الوالد قال بعضيم يا فاخرا

- 12 -

-