الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤- 453 -
انما هو قراءة القرآن أتى آية اتفقت أن تقرأه وحَدَّ اصحابه في ذلك ثلاث اتَّفَقَتْ آيَاتٍ قِصارٍ أوآية طويلة مثل آية الدين وهذا عنده في الركعتين الأوليين واما في الأخير تين فيستحب عنك التسبيح فيهما دون القرآءة وبه قال الكوفيو والجمهور يستحبون القراءة فيها كلها وجمهور أصحابنا على الوجوب فيها كلها كما تقدم وسبب هذا الاختلاف تعارضُ الآثار فى هذا الباب ومعارضة ظاهر الكتاب للأثره أما الآثار المتعارضة في هذا فاحدها حديث الى هريرة الثابت أن رجلاً بجلاً دخل المسجد فصلى ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال ارجع فصل فانك لم تصل فصلى ثم جاء فامن تُصَلِّ بالرجوع فعل ذلك ثلاث مراتٍ فقال والذي بعثك بالحق ما أحسِنُ غير فقال عليہ الصلاة والسلام إذاقت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيتهمعك من القرآن ثم اسكع حتى تطمئن اكعا ثم ارفع حتى تعتد ل قا ئما ثم اسجد حتى تطمئن ساجد
تطمئن ساجدا ثم ارفع فانان رفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى
افعل ذلك في صلاتك كلهاه وأما
المعارض لهذا الحديث فحدثان ثابتان متفق عليهما احدهما حديث عبادة بن
لصامت انه عليه الصلاة والسلام قال لا صلاة لمن لم يقراً بما تحترا الكتاب وحيد ابي هريرة أيضًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقوا فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج فهي خراج ثلاثاه وحديث ابى هريرة المتقدم ظاهرة انه بحرى من القراءة في الصلاة ما تيسر من القرآن والحديثان الأخوان يقتضيان شرطية ام القرآن في الصلاة وظاهر قوله تعالى فاقروا ما تيسر منه بعضد حديث إلى هريرة المتقدمه فالمختلفون في هذه الأحاديث اَمَّا أن يكونوا ذهبوا مذهب الترجيح او مذهب الجميع وعلى كلا القولين يَتَصوَّرُ هذا المعلى وذلك أن من ذهب مذهب قراءة ما تيسر من القرآن له ان يقول هذا ارجع لات القرآن يوافقه بظاهر وله أن يقول على طريق الجميع بامكان كون المقصود به من حديث عبادة نفى الكمال لا نفى الأجزاء وحديث أبي هريرة المقصود منه بيان المجزئ من القراءة اذ المراد من تعليم فرايض الصلاة، وأما الفريق الثاني فلهم على مذهبهم أن يذهبوا مذهب الترجيح بأن يقولو احديث عبادة وحديث ابي هريرة نظين الثاني اوضح أولاً لكثرتها على الأول وثانيا بعضدهما حديث تصوير ابى هريرة المشهور وهو حديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي الحديث و بعضدهما ايضًا ان قوله عليه الصلاة والسلام ثم اقرأ ما تيتي معاك من القرآن منهم والأحاديث الأخر مبيّنة والمبين يقضى على المبهم، وبحث في هذاباتها مُبَيِّنَةُ