الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١13
يا فاخراً للسفاء بالسلب وتاركاً لِلْعَلاء والشرف
اباء اجسادنا هم سبب ناهم
لا تجعلنا عرابيض التلف
من علم الناس كان خير آب ذاك ابو الروح لا ابو الجيف
وهذا علق عظيم في هضم حق الوالد وقد ولع بهذا المذهب كثير ممن لهم ميل الحالالحاد والزندقة والانتقاد على ساني الله في العالم كا حمد بن سليمان المعربى واضر ابر اخزاهم الله والحقيقة ان احق اس لم يُعظِم حقا بعد حقه وحق رسله مثل حق الوالدين مع ان سبحانه قد بين موضع هدم الوالدين بقوله وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك بد علم فلا تطعه ماه ومع ذلك فانه امر ان يصاحبهما في الدنيا معروفاً وقد ورد في الكتاب والسنة تعظيمهما وتوقيرها ووجوب طاعتهما الا في معصية الله فلاطاعة لمخلوق في معصية الخالق، وما ذنب الوالد المسكين وهو لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا مونا ولا حياةً ولا نشورا اذا كان مصير ولك جيور ورفانا وذلك المصير مشترك بينهما ولوكان تناسل البشر محدورًا من اجل هذا المصير اذا التسلسلت الجناية وارتفعت الخطيبة الى الاب الاول صفي الله و بيد آدم عليه السلام وإذن سار التسلسل الى الصانع الحكيم الخالق المبدى المعيد فيقال لما ذا خَلَق هذا العبد الضعيف وربطه بحبال المقادير بين شدايد هذا العالم ثم اصاره الى قصة الموت ثم إلى القبرصيفة ثم يبلى ويستحيل قراباً ثم وثم واذا افتكرت في مذهب ها ولاء الملاعين وجد تدير فى الى هذه الغاية وسبحان الله عما يشركون وقد قلت في تعديل هذه المسئلة
016101
رُبَّ أَب بوايه ابنه إذْ هَود المسكين أونص للخيرانُ بَصْرِ
وربما أسعد غير فقاده للخيراز و ربما قصر فى شانه فطول الا بعد ما قَصَّرَة
ما
ما الوالد الراحم من فنى بالجَهْلِ لَكِنْ واهِبُ التبصرة
احق هذين و احفاظ بالبرمن قاد الى المنصره اَحَقُّ
ثم هنا محدود ملك انهماك فيه اغلب المتعلمين والاتباع غَلَبَ على عقولهم اثر من اركد واجبات التوقير لعدائهم، وهو أن يبعثهم الاعتراف بالحق للعالم على قبول الشبهة من ويدعو ترك الإعناتِ له على التقليد فيما اخذ عنه فيعتمد قول شيخه دليلاً وان لم يستدل ويعتقد أيه مجد وان لم يحتج فيفضح الامر الى التسليم لي مجازفة فيما اخذ منه فيوشك بطلات تلك المقالة ان انفردت او يخرج قايلها من عداد العلماء فيما شاركت اذ يتصور ان يبصر من يأخذ عنهم غير ما اخذ عنهم فيطالبهم بما قصروا فيه فيتوهقوا بحالة الحجرة ويضعفوا دونه الابانة فيذهبوا ضياعا وحين ينقلب الأمر يصير انتقاده عليه اعظم ابواب بشم به و مالدا هاتيه لا در الاخطا أستاذه او في حقوقه عليهه قال بعضهم رأيت من هذه الطبقة رجلاً
- 13 -