نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٢

- 461 –

-

461

ء

قوله هل قرأ معى احد منكم أيضا الى اقول مالى أنا مع القرآن، ومنها من كان الراما. فقراءة الأمام له قرآءة، ومنها اذا قرأ الأمام فانصتواه ومنها قوله لمن قرأ خلفه من قرأ خلفى بسبح اسم ربك الأعلى فقد أتيتك تخالجني القُرآنَ مَنْ صَلَّى منكم خلف إما مفقراءته له قراءة، ومنها قوله الى نسيتُ آية كذا وكذا وإن من حُسْنِ صَلاةِ الرجُل أن يحفظ قراءة الأمام 5 ومنها قوله تكفيك قراءة الامام خاص وجهوه وهو ضعيفه ومنها لا تجرى صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب إلا أن يكون وراة الأمام وهو ضعيف، ومنها عن ابي سعيد قال سالت مرسول الله صلى الج لله عليه وسلم عن الرجل خلف الأمام لا يقرأ شيئاً ايجزيه ذلك قال نعمره ومنها عن زيد ابن أسلم قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القرآءة خلف الأمام، ومنها عن علي قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم أقو أخلف الامام أو أنصِتُه قال بل أنصت فانه يكفيك، فأخذ وابظواهر هذه الأحاديث واكثر ضعيف وكلها يقبل التأويل بأن يكون المراد بالقراءة ما زاد على الفاتحده الام قوله لا تجرى صلاة لا يقرأ فيها بما تحتر الكتاب الا أن يكون وراء الأمام وهو ضعيف مرواه البيهقي في كتاب القرآءة وضعفه وسايرها قابل للتأويل كما ترى مجمول على احاديث مختصة بالنصر الصريح، منها قوله عليه الصلاة والسلام إلى أمراكم تقرون وراء إما مكم فلا تفعلوا الابأمر القرآن فانه لا صلاة لمن لا يقرأ بهاه ومنها لا تقروا بشئ إذا جهرت الابامر القرآن والحديثان عن عبادة، ومنها أتقرون في صلاتكم خلف الإمام والامام يقرأ فلا تفعلوا وليقل أحدكم بفاتحة الكتاب فى نفسه يترأه والحديث عن أنس وهو نص بالأمر بالفاتحة والنهي

عن غيرها وقولد يتاً في نفسه اى يقرأها بلسان متراً بها اذ لا تعقل العرب معنى القراءة تكييفا بالقلب دون تقطيع الحروف باللسان، واما رواية من كان مع) الإمام فجهر الأمام فليقرأ بفاتحة الكتاب متراً فى بعض سَكَتَا تِهِ، يعني سكتات الأمام قال القطب هذا مناسب للترخيص في تركها وراء الأمام فائدات لم ديكت لم تلزمه وكذلك قال ابو الدرداء وابن عمر إن الأمام يحملها وود ابن عمر أن في قسم قارئها خلف الامام حجراً وليس ذلك بالقوى وأثمانها هم صلى الله عليه وسلم عن قراءة السورة خلفه وعن الجهر بالفاتحة خلفه اهم، ومنها من لم يقوا مع الامام فصلاته خداج 5 امراد بالقراءة هنا قراءة الفاتحة ليناسب الحديث المشهور المذكور فيه الخداج، وعن يزيد بن شريك انه سال ممو عن القراء لا خلف الامام فقال اقرأ بفاتحة الكتاب قلتُ وان كنت انت قال وان كنت انا قلتُ وان جهرتُ قال وإِن جَهَرتُ.

وار