نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٤

-463 -

363

في الفجر والتوسط في العشاء والتخفيف في المغرب، وأما التعيين فيستحب في الفجر من أطولِ سُوَرِ المُفَصَّلِ مِن سورة محمد صلى الله عليه وسلم إلى سورة ملاكِ ثم الى عَبَسَ، وفى العشاء مِن عَبَسَ إلى والفجوه وفى الفجر من أنا أنزلنا الى قل هو الله احده وفي فجر السفر من السور القصار من إذا مر الزلت الى قديا أنها الكافرون هذا تعيين في المستحب والأفيجوى غير ذلكه والمراد في ذلك كله انه كل فجرا و مغرب او عشاء يقرأ سورةً من سُورِهِ المحدودَةٍ لَهُ حتى يتمها وإن شاء زاد على السورة، وكانه قيل يختار السورة الكبرى من المفصّل 5 ا ويواد بقولهم أطولُ سُوَر المُفَصَلِ سور المُفَصَّل الطوار وكلهن طوال بالنسبة فيكون من سورة محمد بَدَلاً من قولهم من أطون و لعله يراد بقولهم الى سورة الملك ثم الى عبس تقديم ما قبل سورة الملك وانه ان بلا ما بعد سورة المُلكِ جازه و في مُسَنَدِ الربيع ابو عبيدة عن جابر بن زيد عن البراء بن عازب قال صليت مع رسول الله صلى لله عليه وسلّم العتمة وقرا فيها والتين والزيتون، ورواه من قومنا أحمد والبخاري بلفظ سمعت النبي صلى الله عليه وسلّم يقرأ فى العشاء والتين والزيتون وما سمعت احدًا احسن صوتا منه قال العلامة شيخنا المصدر محمد الله وفى اقتصاده صلى الله عليه وسلم على هذه السوم عمل بالتخفيف الذى أمر به بقوله في حديث ابي هريرة المتقدم في باب الإمامة اذا صلى أحدكم بالناس فليخفف 5 اهم وفى المسند ايضا ابو عبيد عن جابر بن زيد عن ابن عباس سمعتنى أمر الفضل بنت الحارث هي والدة عبد الله بن العباس أقرأ والمرسَلاتِ عُوفًا فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراء تك هذه السورة إنها لآخر ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرابها فى المغرب، قال العلامة المصر حمد الله تعال هذا الحديث يرد على من قال التطويل في صلاة المغرب منسوخ 5 الهم. وليست صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم محصورة القراءة على ما ذكرناه او على شئ معين فقد كان اذا فرغ من الفاتحة حيث لا تنفر داخل في سورة غيرها وكان يطيلها تارةً ويُخفّفُها لعامرضٍ مِن سفيرا وغين ويتوسط فيها غالبًاه وكان يقرأ في الفجر بنحوستين آية إلى ماية آية وصلاها بسورة ه وصلاها بسورة الروه وصلاها باذا الشمسُ كُورَتْ وَصَلاهَا با ذ ا نر للْزِلَتْ في الركعتين كليماه وصَلاها بالمعوذتين وكان فى السفر وصلات فافتتح بسورة المؤمنين حتى بلغ ذكر موسى وهارون فى الركعة الأولى