نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٥

علم

أخدته سحلة فركع، وكان يصليها يوم الجمعة بالم تنزيل المجلة وسورة هذا أتى على الانسان كاملتين، ولم يفعل ما يفعله الناسُ اليوم من قراء ة بعض هذه وبعض هذه وقراءة السجدة وحدها فى الركنين فهو خلاف الوارده وانما كان صلى الله عليه وسلم يختص هاتين السورتين فى صبح الجمعة لاشتمالهما على ذكر المبدأ والمعادٍ وخَلْقِ آدم ودخول الجنة والنار عملاً بالمناسبة لان ذلك تما كان ويكون يوم الجمعة فقصد صَلّى الله عليه وسلّم تذكير أُمية حواء هذا اليوم كما كان يقرأ في المجامع الدينية كالأعياد والجمع بسورة ق واقتربت وسبح اسم ربك الأعلى والغاشية، وأمَّا المغرب فكان هَدْير فيها خلاف ما عليه الناس اليوم صلاها مرة بالأعراف فَرَّقها فى الركعتين ومن بالطور ومرق بالمرسلات ومرة بالصافات ومرة بحة الدخان ومرة بسورة ال وقرأ فيها بالتين والزيتون ومرة بالمعوذتين وقرأفيها بقصار المفصل وكل الأخبار الواردة بهذا صحاح. وأما المداومة فيها على قصار المفصل فهو من عمل مروان بن الحكم ولهذا انكر عليه زيد بن ثابت وقالي الدمالك تقرأ في المغرب بقصار المفصل وقد رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بطولى الطولتين قال قال قلتُ وما طولى الطولتين قال الأعراف، وهذا الحديث صحيح ذكر اهل السنن، وذكن النساءى عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليہ وسلّم قرأ فى المغرب سورة الأعراف فرقها في الركعتين، وأما العشاء الآخرة فقرأ فيها صلى الله عليه وسلم بالتين والزيتون ووقت المعاد فيها بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى والليل اذا يغشي و نحوهاه وانكر عليه قراآته فيها بالبقرة بعد ما صَلّى مَعَه ثم ذهب الى بني عمرو بن عوف فاعادها لهم بعد ما مَضَى من الليل ما شاء الله وقرأ البقرة ولهذا قال له أفتان أنتَ يا معاذ فتعلق النقادون بهذه الكلمة ولم يلتفتوا إلى ما قبلها

ولا ما بعدهاه واما الجمعة فكان يقرأ فيها بسورة الجمعة والمنافقين كاملتين وسورة سبتم والغاشية. وأما قراءته في صلوات الأعياد فقد كان تارة يقرأ بس رفق واقتربت كاملتين وتارة سورة الأعلى والغاشية استمر على هذا حتى القى الله تعالى واستمر عليه خلفاؤه الراشدون لمن بعدك فقراً أبو بكر مرضى الله عنه في الفجر بسورة البقرة حتى مسلم منها قريبا من طلوع الشمس فقالو يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم كارت الشمس أن تطلع فقال لو طلعت لم تجد ناغافلين، وكان عمر رضى الله عنه يقرأ فيها بيوسف

والفصل

-

- 464 -