الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٦– 465 –
-
? ?
5 ..
والنحل وبسورة هود وسورة بنى اسرائيل ونحوها من السويره ولوكان تطويله صَلَا اللہ عليہ وسلّم منسوخا كما قال بعض قومنا لا يخيف على خلفائه والسلف من اصحابة وتابعيهم، وأما خبر جابر ابن سمن في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الفجرق والقرآن المجيد وكانت صلاته بعد تخفيفا فانما المراد بقوله بعد أى بعد الفجرأى انه كان يطيل قراءة الفجر اكثر من غيرها والصلوات التي يقرأ فيهن بعد الفجر تخفيفا يدل له حديث أم الفضل في قراءته عليه السلام والمؤسلاتِ عُرفا فهذا في آخر الأمره وايضًا فقوله وكانت صلاته بعد غاية قد حذف ما هى مضافة اليه فلا يجوز إضمار ما لا يدل عليه السياق وترك إضمار ما يقتضيه السياق والسياق انما يقتضى أن صلاته بعد الفجر كانت تخفيفًا ولا يقتضى أن صلاته كلها بعد ذالك اليومر كانت تخفيفا هذا ما لا يدل عليه اللفظ ولو كان هو المرادام يخف على خلفائه الراشدين أفتراهم يتمسكون بالمنسوخ ويدرُونَ العمل بالناسخ واما قوله صَلَّى الله عليه وسلم أيكُمْ أمَّ النَّاسَ فَلْيُخففه وقولُ أنس كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلّم أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةَ فَى تَمَامِرِه فالتخفيف أمر نسبي يرجع إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم و واظب عليه لا الى شهوة المأمومين فانه صلى الله عليه وسلم لم يكن يأمرهم بأمر ثم يخالفه وقَدْ عَلِمَ أَنَّ من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة فالذى فعله هو التخفيف الذى أمري فانه كان يمكن أن تكون صلاته اطول من ذلك باضعاف مضاعفة في حفيق بالنسبة الى اطول منها وما كان مواظبا عليه من الهدي في العبادات هو الحاكم على كل ما تنازَعَ فيه المتنازعون، و يد الي حديث ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يأمرنا بالتخفيف ويومنا بالصافات، فَتَرَى أَنَّ القراءة بها من التخفيف الذى كان يا مريده ويحتج رية المخفِّفُون على انهم أَسْعَدُ بالسنة من حيثية الايجاز والتخفيف لكثرة الأحاديث المتفق على صحتها و ورود امره عليه الصلاة والسلام بهما وغضبه على المطوّلين غير ما مَرَّة وموعظته وتسميه مرين كما في حديث إلى مُوسَى أَنَّ رجلاً قال واللهِ يا رسولُ اللهِ إِلَى لَا تَأخر عن صلاة الغداة مِنْ أجل فلاب تما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صَلّى الله
الفارس
عليه وسلّم في موعظة اسد غضبا من يومي ثم قال أَنهَا إِن منكم من فانكم ما صلى بالنَّاسِ فلية جوزفات فيهم الضعيف والكبير وذا الحاج و عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا أمر أحدكم فليخففن فات فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وإذا صَلَّى وحك فليضل كيف شاءه وعن عثمان بن ابى العاصِ الثقفى أن رسول الله صلى الله عليہ