الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٧لم قال له أُمَّ قومك قال قلت يا رسول اللهِ إِنّى أَجِدُ في نفسي شَيْئًا قَالَ
أدْنَهُ فَاجلَسَبِى بين يَدَيْهِ ثم وَضَعَ كَفَهُ فِي صَدْدِي بِين تَدْ يَ ثم قال تحول تَدْلَيَّ فوضعها في ظهري بين كَتِفَى ثُمَّ قَال أمر قومك فمن أم قومًا فليخفف فإنَّ فيهم الكبير وإن فيهم المريض وان فيهم الضعيف وات فيهم ذا الحاجة فاذا صَلَّى أحدكم وجه فليصل كيف شاءه وفى رواية اذا أحمتَ قوممَّا فَاخِفَّ بهم الصلاة وقال أنس بن مالك كان النبي صلى الله عليه وسلّم يُوجز الصلاة ويكملها وفي لفظ يوجز ويتم متفق عليهه وعند ما صَليتُ ومرآه إما مرقط أخَفَّ صَلاة اُتم من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وان كان لَيَسمَع بكاء الصبى فيُخفِّفَ مخافة أن تفتى أمه متفق عليه وعن عثمان بن إلى العاصى انه قال يا رسول الله إجعلني إمام قومي قال أنت إمامُهم فاقْتَدِ بأضعفهم واحد مؤذناً لا يأخذ على اذا نِه أجراه وفي حديثٍ رَمَقْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته فكان يتمكن في ركوعه ومجوده قدر ما يقول سبحان الله وبحمك ثلانَّاه و فِي أَثْرٍ دَخَلَ سهل بن أبي أمامة هو وابن على أنس بن مالك بالمدينة في زمن عمر بن عبد العزيز وهو امير المدينة فإذا هو يصلى صلاة خفيفة كا تها صلاة مسافر او قريبا منها فلما سلم قال يرحمك الله أرأيت هذه الصلاة فى المكتوبة أوشى تنقلت به قال انها المكتوبة وإنها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول لا تُشددوا على أنفسكم فيَشَدَّد عليكم فات قوما شَدَّدُ وا عَلَى أَنفُسِهِم فَشَدّدَ عليهم فتلك بقاياهُم في الصوامع والديار رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم ثم خدا من الغَدِ فقال ألا تركب لننظر وتعتبر قال نعم فركبوا جميعا فاذا بديا بر باد أهلها وانقضوا وفَنَوا خاوية على عروشها قال أتعرف هذه الديار قاك ما أعرفنى بها وبأهلها هاؤلاً، أهل ديار اهلكمه البغى والحَسَدُ إِن الْحَسَدَ) يطفئ نور الحَسَنَاتِ والبغى يُصدق ذلك او يُكَذِّبُه، والعين ترنى والكف والقَدَمُ والجَسَدُ واللسابُ والفَرْجُ يُصَدقُ ذلك أو يُكذِ بَه، فهذا دليل أنكان شدة تطويل الأمة لها والا تناقضَتْ أحاديث أنسى ولهذا جمع بين الأيجار والإتمامه دليل قوله ما صليت وراء إما مرقط أخَفَّ صَلاةَ ولا اتم من رسُورٍ الله صلى الله عليه وسلم فهو ظاهر فى إنكاره التطويل. وقد جاء هذا مُفسّراً عن أنس نفسه فروى النسأتى من حديث العطاف بن خالد عن زيد ابن أسلم قال دخلنا على أنس بن مالك فقال أصَلَّيتُم فقلنا نعم قال يا جارية هَلِي وَضُوْاً ما صليت وراء إما مرقط أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم طلا قال زيد وكان عمر بن عبد العزيز قيم الركوع
والشهود
>
- 466 -