الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩لكونه أدعى الى القبول بما أنه جار على الأتباع والى محبة العبادة فيدخل فيها برغبة ويخرج منها باشتياقي ويندد بها الوسواس فانها متى طالت ستولى الوسواس فيها على المصلى فلا يفى ثوابُ الطالبه بنقصار أجن و قالوا وكيف يقاس على رسول الله صلى الله عليه وسلم. غير. الأئمة من حُبّ اصحابه له والقيام خلفه لسماع القرآن غضًا بِصَوتِه الحادي للأرواح الأخذ بمجامع القلوب وتلقى كلامِ اللهِ من طَرِيَّا كما أتَرَى وما ادراك ما شدّة رغبة القوم في الدين واقبال قلوبهم إلى الله وتفريغه
له فى العبادة، ولهذا قال ان منكم مُنَفِرِين ولم يكونوا يَنْفِرُون طول صلاته لأن الحاصل لهم من النشاط والبهجة واللذة العظيمة فى الصلاة خلفه هو الحامل لهم على استخفاف تلك الصلوات والارتياح اليها وإن طالت فى خفيفة على أولِهِمْ وابْدَانِهِمْ لاَةَ إِلا ما مَ يَعْمَلُ المأمومين بقلبه وخشوع وصوته وحاله فاذا عَرِى من ذلك كله كان كلا على المأمومين وثقلا عليهم فليخفف من ثقله عليهم ما أمكنه لئلا يبعضُهُم الصَّلاةَ، وهذا معنى قوله عليه السلام في حديث لا تبغَضُوا الله الى عباده، وعنه عليه السلام لَن بـ لدِينَ أحد الأغلبة، وقال عليه الصلاة والسلام ان هذا الدين متين فيه موفقه فالدين كله في الاقتصاد فى السبيلِ والسُنَّةِ والله هو و جل نجب ما داوم عليه العبد من الأعماله والصلاة القصد هي التي يمكن المداومة عليها دون المتجاوزة فى الطوله الجاب المكملون اهلاً بالسنة الطاهرة وهل يُدَنْدِنُ الأحول الاقتداء بها ومعاذ الله أن نضرب بعض السُنَّةِ ببعض أو نقتصر على أخذ الأسهل منها ويتحمل الترك ما شق انقياداً للكسل وضعف في العزيمة واشتغالاً بباطل غُرور أترعت القلوب وقيدت الجوارح وقرت بها العيون مدل قوتها بالصلاة فصارت الرخصة لها شبهةً صادفت شهرة وفتوراً فى العزم وقلة رغبة في بذل الجهد فى النصيحة فى الخدمة واستسهالت حق الله تعالى وجعلت كَرَمَهُ وغناه من أعظم شبهاتها في التفريط فيه والأتيان في حقد بالأضاعة والهوينا وجعلت تَحِلَّدَ القسم اداء التكليف وذر يعتر الرضوان ندور على محورِ ما استقصى كريم قط وأن حَق الله مبنى على المسامحة والمساهلة والعفوه وحق العباد مبنى على الشح والضيق والاستقصاء فقامت في خدمة الخلق كا تها على الفرش الوثيرة والمراكب الهيئة، وقامت في حق خدمة رتها كانها على حسَك الحديد او الوصف الحمى تحسب انها هي المتفضلة بفضلة قواها و زمانها، وتستوفي لا نفسها كمال الحظ تتخبط في هك الفتنة حول
افتاد
-
- 468 –