الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٠- 469 -
أفتاه أنتَ يا معاذه وانها الناس إن منكم مُنفِرِينَ، صَدَقَ رسول الله صَلَّى الله عليہ وسلّم لكنه قال هذا ليوضع موضعه حيث يريد الشرع لا حيث تريد الشهوات على ان هذا القول ينبغي الالتفات الى ما قبله وبعد: نعم ما انسب هذا الحديث بمن لم تكن الصلاة فَةً لعين ولله لروحده بل لا يناسب السراق والنقادين الأنقرة الغراب تباعدًا من استفراغ الوسع لله لئلا يكون فتانا منفراً وهل الفتنة والنفق الأصنيعه وما يأتي به فهذان الحديثان بظاهرهما اولى هولاء اللصوص ن حديث كانت صلاة الظهر تقام فينطلق أحَدُنا الى البقيع فيقضى حاجَتَه ثم يأتى أهلَه فَيَتَوَضّأ ثم يُدرِكُ رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وسلّم في الركعة الأولى وحديث صلائِهِ صَلى الله عليہ وسلم الصبح بالمعوذتين وكان هذا فى السَفَر أولى بهم من حديث صلاته الصبح في الحَضَر مائة آية إلى ما يُتَ بِن وحديث صلاته صلى الله عليه وسلّم المغرب بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون
الذي انفرد ابنُ ما جت بروايته أولي بهم من الحديث باند عليه السلام قرافي بطولى الطوليين وهي الأعراف كل هذا ميل إلى المناسب من السنة وأخذ با الموافق طاعةً للاغراض وانقياد اللشهوات وهيهات هم بوادٍ والسُنّة بواده نسأل الله العافيه انها اللبيب المحازم إن لله بما صح عن رسوله صلى الله عليهم وسلم ولا تتحد بعضه لك وبعضُه عليك فتأخذ مالك بالقشر وتناول ما عليك بخلاف الظاهره الا إن الكل لك لا تفرق بين شئ من سننه فليست هى بالسني المظلمة المتناقضة المتغايرة بل كلها شرع نير متوافق عليك أن تتلقاه بالقبول وتقابله بالسمع والطاعة، وتتبعه اين توجهت كايبه، وتنزل حيث نزلت مضاربه، ولا تحسب ان النان الأخذ ببعض والترك للبعض بل الجملة خطاب فأنزل كل شى من منزلته وضَعَهُ بموضعِده ايها الحازم أنصف بيك المؤدى اليك رسالة مربد الحق بحذافيرها واحمل سُنته الواضحة على محملها ويست فى دربها على خط استقامتهاه فإن واجهتك في عمل واحدٍ باينجا و تخفيف مأمور به و تطويل وتشقيل منهتي عن فهنا يجب ان تتحقق عدم إمكان الرجوع فيه الى عادات العباد والبلاد او الى مذهب مُتَاوّلِ باطل اوالى شهوة مأموم
ورضاه ولا الى اجتهاد أمام ورأيه انما هي سُنةَ مُتَّبَعَةٌ اليها المصير والتحاكم قالها الشارع وفعلها وقدرها وجاء بها من عند الله وعلم المكلفين حقوقها وحدودها وهيا تها وأركانها، أما كان يُصَلِّلى وراءه الضعيف والكبير وذو الحاجة والصغير و وقتيذ لا امام بالمدينة غير صلوات الله وسلامه عليه فالذى كان يفعله عليه السلام لا يخالف ما أمر به وما نهى عند الميكن