الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢14
فيناظر في مجلس تحفيل وقد استدل عليه الخصم بدلا لتمحيصة فكان جوابه عنها أن قال ان هذه دلالة فاسدة ووجد فسادها ان شيخي لم يذكرها وما لم يذكره الشيخ الخير فيه فامسك
عند المستدل تعجبا ولان شيخه كان مختتمًا وقد حضرت طايفه يرون فيه مثل ما رأى هذا الجاهله ثم اقبل المستدل على وقال لى والله لقد الحمني بجهله وصار ساير الناس المبرئين من هذه الجهالة بين مستهزئ و متعجب و مستعيد بالتر من شَرٌ مُغْرِبِه وهذا تَعَصَبُ بارد سعيد التوغل في الجهد وقلة البضاعة والعقله فالواجب اعتدال الرأي في المأخوذ عن وتوسط الاعتقادِ فهما الى السلامة من عسف التبكيت، وابتعاد ا من الغلو فى التقليد وبهذا يبرأء المتعلم من المدمتين وبهذا المقدار يكتفى من استاذه من الانقياد ويسلم شرف العالم حمايد انتر به تلميذه، ومن واجبات اعتقاد أن كثرة السؤال ليس عنانا وان قبول ما فتح في النفس ليس تقليداح العلم خرابن ومفتاحد السؤال فاسألوا رحمكم اللدفائما يؤجر في العلم ثلاثة القائل والمستمع والأخذح هلا سألوا اذا لم يعلموا فا تما شفاء الغى السؤال ه فأمر عليه السلام بالسؤال وحث عليه إذا كان مفتاحًا لمغالِقِ خزاين العلم ونهى عنه اذا كان تعنت وتتحا وتعاظما بعد الاطلاع وتعريضًا للناس بمقادير هم من ضيق العطن وقصر الباع وقلة البضاعت ح انها كم عن قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المالح اياكم وكثرة السؤال فانما هلك من قبلكم بكثرة السؤال، فتراه صلي اللہ عليہ وسلم امر به
قاصد علم ما جَهِلَ ونهى عن متعبت ما سمع. والسؤال في موضعه كاشف للشكو مزيل للشبهات، قيل لابن عباس رضي الله عنها بم يلث هذا العلم قال بلسان سول وقلب عقول مع حسن السؤال نصف العليم، ومن واجباته اخذ العلم من حيث وجل ولا يمنع خمول العالم او قصور درجته عن حصر الحقايق واستقصاء المعارف بل يأخذ من علم ما علم وهذا مذهب المتعطشين للعلم المستغرقين مواهبهم في اقتنائه لاسيما في المسائل العانية الدينية فلا يتقصد في الطلب مقتصرا على ذوى المنازل والدرجات من العلماء طلبا للمبيت والشهر اذا حصل الانتفاع بمن دونهم سيما في المواضع التي يكون النفع فيها اعم فإن استوى النفعان وفتح القصد وخلصت السرين من الحظوظ النفسانية وتوجهت الى وجهة العلم بتحصيله من معادن فلاخير بأخذ من مُفيد أيا كان بل يكون الأخذ عمن اشتهر ذكر وارتفع قدرهم اولى واجمل، وما أجدر الإنتساب بان يكون الى من رسخت في العلم قدم وتوفر من التقوى لباسه وزاده ورفع العلم والعد شاو وشان ش اذا انت لم يشهرك عليك لم تجد: لعلمك مخلوقا من الناس يقبله وان صانك العلم الذي قد حملته: اتاك لدمن يجتنيه ويحمله
قال المحققون
- 14 -