نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٤

-473 -

473

الى فهم أسرارة وهو غير حا صل له هذا المطلب الرفيع الا بالتدبر و هو مضت التربية فاكتد بر دليل تلك الخزامي ومفتاح تلك الكنون لاجوم شرع في القرآءة إذ القرارة فى الحقيقة ليست مقصودة بالذات لكن المقصود التدبر فى معانى المقروء والتلذذ بها لتَسْتَحْمِلُ الصَّلاةُ اكمل انواع العبادة وأحبَّ ضروب التزلّف الى مَنْ لم يَرْضَ مِنابا القشور حتى ينصرف الى وجهه الكريم بلباب الاخلاص وهو الغنى المطابق عن كل ولكنها آداب سنيّة أدبنا بها لتصلح للحضرة فى انسلخ من آداب الله التي اختارها لعباده كان خيار دينا لا يصلح المقابلة ابناء جنسه فأظنك بمقابلة ملك الملوك ومدتوا الموجودات وهذا الأدب الصالح لمقابلته مصدره الأول القوات العزيز وهو غير متناول من الأبفهمه والترتيل لاشك اكبر وسيلة للفهم ثم إن الترتيل لذائِر قشر لبابه الحضور وانما شرع لتكمل به حقيقة الحضور إذ الحضور مع المعاني مع هَذا مَةِ الالفاظ وتهر عمها لا يتصور فضلا عن ان يكون كاملا فتأمل هذا المقام فانه عظيمه وفتره المهم محمد الله عليه فى المعارج بقوله وهو أن يذكر الحروف والكلمات مُبَيَّنَةً ظاهرة وقال وقيل يقرؤه على صلة

بتبيين الحروف وإشباع الحركات المشبَعَةِ آه قال القطب محمد عند قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلاًه اقرأه على مَهَلٍ بتبيين الحرف واشباع الحركات المشبعة حتى يحى المتلو من شبيهها بالثغر المرتل وهو الفلج المشبه بنور الاقوانِ ولا يسرده سرداه قال عُمرُشة السير الحقيقة وشر القراءة الهدامة، وسئلت عايشة مرضى عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا كسر يديكم هذا لو اراد السامع ان يعدّد حروفه لعَدَّهاه وترتيلاً مصد. ؤكد لا يجاب الترتيل، وعن محمد بن عبد الرحمن كان صلى الله عليه وسلم إذا قرأ يرتل ويفسره وكان ابن عباس يقرأ الآير ثم يسكن ثم يقرأ الأخرى وقال له جاره صالح مولى التوأمة لم كنت تفعل هذا فقال من أجل تأويل القرآن، وقال رجل لابن عباس الى رجل خفيف لقراءة أههَدْرِمُ القراءة، فقال لأن أقرأ سورة البقرة واترسل فيها واتدبرها احب الى مِنْ أن أقرأ القرآن أجمعَ هَتَعَةَ وَلاَن أقرأ إذا) زلزلت والقابعة بد ترأحب الي من أن أقوا البقرة وآل عمران تهذيرا. وكان يا مر بقراء ته ثلاث آيات او اربعا او خماه قال القطب وفايدة الترتيل في الصلاة أو غيرها استشعار العظمة