نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٥

عند ذكر الله وحصول الرجاء والخوف عند الوعد والوعيد والاعتبار هند القصص والأمثال فيستنير القلب عند ذلك بنور المعرفة فالمقصود حضور القلب ولا يتحصل الابترتيله وفى ترتيله احترام له، ونعتُ أنس بن مالك قراء ته صلى الله عليه وسلم با تها كانت مد و قواسم بلد الموالي مد الله ويمد الرحمن ويمد القيمه ونعتها أمر سلمة قرآن مفسرة حروف حوفا وقالت كان يقطع قراءته يقول الحمد لله رب العالمين ويقف ويقول الرحمن الرحيم ويقف ويقول ملك يوم الدين ويقف، وقام ليلةً بقوله عز وجل إن تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فاتك أنت العزيز الحكيم

0

يتمهل فيها ويُردِّدُهاه وخرج مرسولُ الله صلى الله عليه و على اصحابه يقرون فقال الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأحمر والاب والأسوده وروى وفيكم العربي والعجبى إقرأه قبل أن يأتى اقوام يقرون يقيمون كما يقاه السهم ولايتا جلونَهُ، وروى ولا يتجاوز تواقيهم ه والمراد انهم لا يعملون به ه و عن ابن مسعود لاثنتروم الدقلِ ولا تَصَدُّه هَدَ الشَّعَرِ قِفُوا عند عجايبهِ وحَرِكوا بالقلوب ولا يكن هم أحدكم اخو السيورة، وعنه صلى الله عليه وسلم مَنْ قَرَا القُرآنَ فى أقل من ثلاث ليا إ لم يفهمه وسمعت عايشة مَنْ يُهل القُرآنَ هَذا فقالت ما قرأهذا ولا سَكَتَ وأمر صلى الله عليه وسلم ابن عمر أن يختمه فى مسبح، وكذا عمل عثمان وأبى وابنُ مَسْعُودٍ وزيد وغيرهم وهو مذهب الأكثرين، وكن جماعة الختم فى اليوم والليلة لانه غاية الاقتصار كما انها فى الشهر غاية الاستكثارة وكان بعض السلف يختم في الليل اربع ختمات وفى النها و ارتقاه وبعض اربعا فيهما وبعض ثلاثا وبعضُ مَرَّتَين وبعضُ مَرَّةً وقد ذَمَّت عايشة ذلك قيل لها إن رجالاً يقرونه فى ليلةٍ مَرَّتَيْنِ او ثلاثا قالَتْ قَرَوا ولم يقروا وعن سعيد بن المنذر يا رسول الله أ أقرأ القرآن في ثلاث قال نعم إِن اسْتَطَعْتَه وقَالَ صَلى الله عليه وسلم إقرأه فى شهر فقالـ أَجِدُ قوةً فقال في عشير قال أجِدُ قُوَّةً قال فِي سَبْع ولا تزده وفى رواية قال في خمس عشرة قال اجد قوة قال في عشر الى أن قال لا ترد على سبع واجازوه في شهرين واجازه ابو حنيفة فى كل سنةٍ مَرَّتَين، وقيل يكرم تاخير ختمه عن اربعين يوماه قال النووى المختارات يقتصر على قدر يحصل معه كمال الفهم وتدقيق الفكران كان من اهل

ذلك

– 474 -