نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١٦

ذلك، وإن كان مشغو لا بنشرا لعلم وفصل الحكومة أو نحو ذلك فليقتمير على ما قدره وإن لم يكن من هاولاً، فليكثر ما أمْكَنَهُ من غير خروج المخد الملل والهندمة 5 اه كلام القطب، وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لصاحب القرآن إقرا و رتل كما كنت توصل في الدنناد قال الخطابي جاء في الأثر أن عدد الى القرآن على عَدَدِ دمج الجنة تعال للقارئ اقو أو امرق فى الله على عدد ما كنت تقرأ من القرآن من استوفى قراءة جميع أى القرآب استولى على اقصى الجنة، فينبغي للقاري في الصلاة وغيرها ان يكون شاته الخشوع والتدبر والخضوع فهو المقصود المطلوب و به انشراح الصدر وتنور القلب، و دلايله اكثر من أن تحصره وقد بات جماعة من السلف يتلو الواحد منهم آيةً واحدة ليلة كاملة او معظم ليلة يتدبرها وصَعِيق جماعة منهم عند القرآءة ومات جماعة منهم ه وهذا مقامر الخواض الذين استولى عليهم الخوف والرجاء والاخلاصه و فهموا عن الله فهما طاشت به نفوسهم و زهقت بر ارواحهم فاين حالنا من حالها ولاء وانا لله وانا اليه راجعون، وحسبنا أن يجد جدنا على مداومة تعمل كما هو من عهود السنة الطاهرة وعدم التفريط في شئ من حقوقه، ولِمَ لا وهو الكلام القديمه المتكفّل لقارئه بكل مقام كريم، وما هو كذلك حقيق بدوام التعهدِ وخليق باستمرار التفقد ابراهيم الخواص دواء القلب خمسة اشياء قراءة القرآن بالتدير خلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين وقد وردت أحاديث بتحسين الصوت بالقراءة ما لم يخرج عن حد القراءة بالتمطيط فان افه فزاد حرفًا أو أخفاه فهو حرام و كذلك لقراءة بالألحان فان قصد بها تحسين القرآن وتزيين ولم تخرج مخرج التلذذ بمجرد التغنى فهو ما مور به وحيث أفرط التلمين الى صفة الغناء أوزاد حرفاً او اشبع حركة حتى تولد منها حرف فهو حرامه قال الماوردى القراءة بالألحان الموضوع ان أُخْرَجَتْ لفظ القرآن عن صفته با دخال حركات فيه او اخراج حركات منه او قصر محمد و د اومد مقصور او تمطيط يخفى فيه اللفظ فيلتبس به المعنى فهو حر امر يفسق به القارئ ويأثم به المستمع، وإن لم يخرجها اللحن عن لفظه وقرا به على توتيله كان مباحاً لانه مزاد بالحانه في تحسينه اهم قال الشافعي في مختصر المزني وتحسن صوته بات وجد كان واحب ما يقل حدرًا وتخزينا قا لاهل اللغة حدث

"

— 475 –