الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣M
19
قال المحققون اذا تريب منك العلم فلا تطلب ما بعد من وإذا سهل من وجير فلا تطلب ما صعب وإذا حمدت فيه من تعرفر فلا تطلب عمن لا تعرفر فالخيرة سراج وهاج والتخشم زيج عن المنهاج والبعد عن الأقرب عناء وتخير الأصعب على الاسهل بلا، والانتقال عن المخبور إلى المعلمون مخاطرة. قال على عقبى الاحرف مفترق والمتعسف لا نقدم ل مسترقه وقال حكيم القصد اسهل من التعسف والكف اورع من التكلف وفي الطباع استهانتر عن قرب وتتبع لمن بعد وطلب الاصعب احتفارًا للاسهل والانتقال الى المجهول عمن بحصر الخبرة وسيرته المخالطة مللاً وتشبعا من المألوف وتطلعا الى الغريب فيفوت مرغوب ويعز عليه الطائل من مقاحبك وهذا غزيزة طبيعية في البشره قالت العرب العالم كالكعبة ياتها البعداء ويزهد فيها القرياء ش لا ترى عالماً يحد يقوم: فيحلوه غير دار الهوان قلما توحد السلامة والصحية مجموعتين في إنسان فاذا حلنا مكانا سجيقًا:: فهما في النفوس معشوقتان هذه مكة العزيزة بيت الله يسعى لجها الثقلان ويرى از هذا البرية في الحج لها أَهْلَهَا لِقُرْبِ المَكَانِ
مع
و اما سا بر آداب المتعلم مر حسن السمت والشاعرة والصبر والجد والمواظبة والبحث والتفتيش عن الحقايق واكتشافها من بين غواشي الشبهات والإكثار من اقتناء الضوابط والاحتفاء بالقواية والتريد من ضبط الأصول لتسهل عليه الفروع وادامة الدرس والتخالق باخلاق علماب الآخرة وعدم مزاحمة الأقران الأفى مشكلة يطلبُ حَلّها ومعضلة يستفتح قفلها ونازلة في الدين يستبين حكمها هذا ادامة الطهارة الجنسية والمعنوية واكتساب العلم لينتفع بد وينفع برغيره في اللوازم والوسائل الدينية ويجتنب بر المحظورات والمكروهات ويحتر تزيد فى الشبهات وبالجملة يطلب العلم ليعبدات. غير جاهل بعبادتر فعالم واحد اشد على الشيطان من الف عابد جاهيل وغير هذا من وتلافيف المتعلم من طاعة شيخه وانتهاج سَنَن والاحتراز من مخالفته في شئ ما والتحفظ بشدّة ما يغير عليه قلب … اذه ولو يخطرة من المخطرات فان لقلوب العلماء في مريديهم تأثيرا عظيما وقارب الأولياء سيوف الله بل هي الأرواح وترياق السموم فكل هذا تكفلت بر اسفار طلب العلم فاحتفظ با ذکر نا قائد جو هر تغير المبحث الثاني في الأدب اللازم للعلماء واللايق بهم من الاخلاق تذكر منها طرفا بديعة مفيدة تعبير على ما سواهاه الزم ما يكون التواضع على العالم والثغرة عن العجب لان التواضع جالب للثقة وحس الظن وانعطاف القلوب وميل النفوس وهو على شرف فالعالم اشرف مواضعه واجى من تلبس به ظاهراً وانصبغ به باطنا والعجب منفر قبيح بكل احد وهو بالعلماء أقبح لا تهم مواضع الاقتداء ويدوم الاهتداءه واسرع ما يكون العجب إلى العلماء لانفراد هم بفضيلة العلم التي تفتقر إليها درجات الملوك ولو قدر قدرا العلم واعطى النظر حق لأثر التواضع العمال فضيلته وتجنب العجب النقيصر ومع نقص ويشتد فهو مذهبة للمنات ح إن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار المطبو، ومن ذهبت
سموم ا
اه
لانهم
- 15 -