نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٢

— 481 -

-

481

وقبل الا إن أبدل توحيدا بشرك او بالعكس 6 و من اللحن الوقف الذى يتبدل به المعنى فقيل تبطل به وقيل إن أبدل الرحمة بالعذاب او عكس اوكان شيرگاه وقيل إن كان شركا مثل أن يقف على ولم يكن فانه لفظ يشرك وكذا لو ابتدأ بقوله تعالى له كفوا احده ثم إن الوقف على ما لا يفيد معنى مُسْتَقاد قبيح، وعلى ما يفيه حَسَن فاذا استقل المعنى الذي بعك سُمّى وقفا تاما والأسمى كافياً وحَسَنا غير تامة مثاله الوقف على الباء أو على بلسم قبيح وعلى بس است كاف وكذا على بسم الله الرحمنه واما على الرحيم فقامه واشترط بعضهم نے لكا في أن يكون ما بعد الموقوف عليه تعلقًا معنويا أو إعرابياه والوقف القبيح هو الذى لا يعرفُ المراد منه أو يفهم غير كالوقف على حرف الجر

"

او على المضاف او على الموصول وكا لوقف على قوله تعالى وإن يعودوا من قوله تعالى وأن يعود وافقد مَضَتْ سُنة الأولين 5 فاندان بلأب ووقفه عليه لم يُعرف المواد وإن وصل بما قبله ووقف عليه افهم غير المراد ويسمى

وقف الضرورة ولا يجوز الالمضطر بانقطاع نفس او نحوه وربَّما متعمد كالوقف على ويل للمصلين، وكا لوقف على ما قالت اليهود والاستشا بقوله عزّ وعلا حكاية عنهم إن الله فقير حاشاه ولو لم يعتقد المعنى كما وقف لانه لفظ يُفهم الكفره وإن وقف مُضطرا لم يكفى ولكن يُعيدُ ما قبل وتهم بعضهم إن الوقف على بسم الله قبيح للفصل بين التابع والمتبوع وعلى الرحمن كذلك، وقيل هو فيهما كاف وهو ما اتصل با بعك معنى فقط فيحسن الوقف عليه أيضا والابتداء بما بعك اذ لا تعلق ما بعد لفظا وان تعلق به معنى ومنده و قمار زقناهم ينفقون، وسُمّي كافيا للإكتفاء بالتوقف هناك والابتداء بما بعك ويسمى مفهومًاه والحَسَنُ ما اتصل لفظًا ومعنى بما بعد فيحسن الوقف عليه لا فاديده ويقبع الأبتداء ما بعك ما لم يكن رأس آيةٍ لِعَدم استقلاله نحو الحمد لله قوله تعالى الحمد لله رب العالمين الاترى أن ما بعك مجرور فهو مُتعلّق با قبله لفظاً وَمَعْنى وليس اس آيةٍ ويُسَمَّى صالحًا و جايزاً أيضًاه وسَعَى حَسَنَا الحُسنِ الوقف عليه، وعلى هذا فالوقف على بسم الله حَسَن وكذا على الرحمن والأولى ما مره والوقف على الرحمن كاف او حَسَنُ على ما ذكره وقيل تام وهو الذى انفصل عما يمك لفظاً ومعنى والله أعلمه ومن اللحن اعمال ما أعجم وعكسه مثل أن يقول في هاء التنبيه وذا الأشار مر هاد) با همال الدال فلفظه من المهاداة هادى يُهادِي مُها والده ولا تقم

وا