الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢٣482
إمامة من لا يخرج الحروف من مخارجها الجهله وتجويز لآفة في السانة، وتجون إمامة الألكن للسالم من اللكنت اذا كان يقيم الحروف إقامة تجرى في الصلاة وتجوز امامة من يبدل حرفا با خر لافة كما كان بلال رحمه الله يقول اشهد أن لا إله إلا الله با بدال الشين بيناه وروى عنه صلى الله عليه وسلم سين بلال هو الشين هكذا شهره قال القطب رحمه الله الصحيح ات هذا الحديث لم يثبت فهو موضوع اهمه وتقدم الكلام على الترتيل ولا منافاة بين الترتيل وعدم التطويل لانه اذار تل وقلل القراء او توسط في الترتيل والقراءة فقد خفَفَه وإن أسرع مَعَ إعطا لحروف حَقَها جازه وإِن خَفَّف ولم يتمكن من إعطاء الحرفِ والحَرَكة حقهما من الوضع والصفة والمخرج والمقداد لم يكن مُرتلاً والله اعلم المسئلة الثانية عشر القرآن والقراءآت حقيقتان متغايرتان فالقرآن هوا تو حى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والاعجازه والقراءات اختلاف الفاظِ الوحى المذكور فى الحروف وكيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهماه والفراء أن السبع متواترة عند الجمهوره وقيل بل هي مشهورة، والتحقيق انها متواترة عن الايمة السبعة، اما نواترها عن النبي صلى اللہ عليہ وسلم فقيہ نظر فان اسناد هم بهذه القراءات السبعة موجود فى كتب القراءات وهو نقل الواحد عن الواحده قال السيوطي وفي هذا نظره و قد خلق قوم ان القراءات القراء آتِ السبع الموجودة الآن هي المرادة في الحديث وهو خلاف إِجْمَاءِ أهل العلم قاطبة وانما يظن ذلك بعض اهل الجهل و قال ابو بكر بن العربى ليست هذه السبيعة متعيّنة للجواز حتى لا يجوز ها كقراءة إلى جعفر وشيبة والأعمش ونحوهم فإنها ولاء مثلهم او فوقهم ه قال مَكَى مَنْ طَنَ أن قراءة هاؤلاء القراء كنافع وعاد هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطاً عظيمًا قال ويلزم من هذا أيضًا أن ما خرج عن قراءة هاؤلاء السبعدت ثبت عن الأمة غيرهم ووافق خط المصحف أن لا يكون قرأنا وهذا
غلط عظيم هفات الذين صنفوا القراء آتِ من الأئمة المتقدِ كابي عبيد القاسم بن سلام والى حاتم السجستاني والى جعفر الطبرية را واسما عمل القاضي قد ذكر وااضعافها ولاء وكان الناس
على
-482 -