نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٧

4

6

نويد

فوق ما ينقل عن غير همه ثم قال ابن الجزيري فقولنا في الضابط ولوبوجيه مريديه وجها من وجود النحو سواء كان افتح أم فصيحا مجمعا عليه أم مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله إذا كانت القراءة ما شاع وذاع وتلقاه الأئمة بالأسناء الصحيح! هو الأصل الأعظم والركن الأقومه وكم من قراءة انكرها بعضُ أمـ النحوا وكثير منهم ولم يُعتبر انكارهم كا سكان بارِيكُمْ وَيَأْمُرُكُمْ وخَفْضِ والأرحام ونصب كجزء قوماه والفصل بين المضافين في قتل أولادهم شركاء هم وغير ذلك وقال الداني وأئمة القراء لا تعمل فى شئ من حروف القرآن على الإفشاء في اللغة والأقيس فى العربية بل على الاتبت في الأثر والأصح في النقل وإذا ثبتت الرواية لم يَرُدُّها قياس عربية

ولا فشو لغة لان القراءة سُنَّةٌ مُتَّبَعَة يلزم قبولها والمصير اليها. السيوطى أخرج سعيد بن منصور في سننه عن زيد بن ثابت قال القراءة سنة متبعة وقال البيهقى أرادات اتباعَ مَنْ قبلنا في الحروف سُنة مُتَّبَعَة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو امام ولا مخالفة القراءآت التي هي مشهورة وإن كان غير ذلك سايغا فى

و ندارد

"

اللغة او اظهر منهاه ثم قال ابن الجزري ونعني بموافقة المصاحِفِ ما كان ثابتا فى بعضها دون بعض كقراءة ابن عا قالوا اتخذ الله ولدًا فى البقرة بغير واوِ بالزبر وبالكتابِ بإثبات الباء فيهما فات ذلك ثابت في المصحف الشاميه وكقراءة ابن كثير تجري من تحتها الانهار في آخر براءة بزيادةٍ مِنْ فانّه ثابت في المصحف المكي ونحوذ لكه فإن لم يكن فى شئ من المصاحف العثمانية فتاد المخا لفتها الرسم المجمع عليه، وقولنا ولو احتما لا نعنى برما وافقه ولو تقديرًا كبلك يوم الدين فاته كتب فى الجميع بلا ألف فقراءة الحذف توافقه تحقيقا وقراءة الألف توافق تقديراً لحذفها في الخط اختصا كما كتب مثلك الملك، وقد يوافق اختلاف القراءات الرسم تحقيقا نحو تعلمون بالتاء والياء ويغفر لكم بالياء والنون ونحو ذلك مما يدك تجرده عن النقط والشكل في حذفه واثباتِهِ على فضل عظيم للصحابة رضي الله عنهم قال أبو شامة شاعَ على السِنَةِ جماعةٍ من المقرائع المتأخرين وغيرهم من المقلدين أن السبع كلها متواترة أى كل فردِ فرد فيما روى عنهم قالوا والقطع بأنها منزلة من عند الله واجب ونحن بهذا نقول ولكن فيها اجتمعت على نقله الطرق واتفقت عليه الفرقُ

-

منغنو

-486 -