الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤سيئاته وتلبس مكانها بيئات العُجب ذهبت عنه فضيلة العلم وحمل بيزانها نقصا ومن ذيلة و خشتر و صادرا العلم تجتة عليه والجاهل أحسن حالا منح قليل العلم خير من كثير العبادة وكفى بالمرء علما اذا عبد الله عز وجل وكفى بالمرء جهلاً اذا اعجب برأيه و قال عمر رضى الله عند تعلموا العلم وتعلموا للعلم السكينة والحلم وتواضعوا المن تتعلمون منذ ليتواضع لكم من تعلمون، ولا نكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم عليكم يجهلكمه قال بعض السلف من تكبير بعلمه وترفع وصعد الله يد ومَنْ تواضع بعلمه وفع الله برغم ان العامة لتجهم انصراف نظر هم إلى كثرة من دونهم من الجهالة وانصراف نظر هم عمق فوقهم من العلماء اذلا متناهي في العلم الا وفوقه اعلم منه فهود ليل عدم احاطة البشرية بالعلم قال تعالى شأن نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم هاى إن المخلوقين طبقات في العلم و درجات من عالم إلى اعلم منه حتى ينتهى العلم المطلق الى العليم بذاته لذاته سبحانه وتكا فلا بداية ولانهاية ولا مثل لعلم تحدث و قبل الحكيم من يعرف كل العلم قال كل الناس، يعنى ان العلم المحدث موجود في البشر العاقل، قال الشعبي ما رايت مثلى وما اشاء أن القى رجلا أعلم متى الا القيتُرهِ وَصَفَ الشعبي عظمة علمه وأنه لو شاء أن يلقى من هو علم منه لقيه يصف عظمة العلم وعزته من أن يُحاط به ولم يرد الإعجاب بنفسره فواجب العالم ملاحظة ما قصر عن نيله ولم يبلغد او را که فا وانفتحت خزاين حقايق المعلومات للماشية العقلية العلم انه لم يحصل من العلم الا ما تأخذ الشعرة من مجموع بحار الدينا من شاء عينا هنيئا يستفيدي: في دينه ثم في دنياه إقبالا
ش
فلينظرت الى من فوقه ادبا: ولينظرت الى من دون ما لا واذا اعتبرت وفرة الاعجاب مرايتها تغلب على المقلين من العلم المفلسين من قوة الإدراك وبقدر كثرة العرفان يقل العجب فالأول يتخيل ادراك النهاية وهيهات بينهما مراحل والثاني يدرك بنور علمه قدر نفسه واستحالة بلوغ النهاية فيتقاصر الى نفسه و يعنى اعترافه بما لم يدركه على اساس ما ادرکه فهذا منعه من العجبه قال الشعبي العلم ثلاثة اشبار فمن نال من شبرا شيخ با نقد وظن انه ناله و من نالا الشير الثاني صغرت اليه نفسه وعلم ان لم ينلده وأما الشهر الثاني فهيهات لم ينله احد ابراه قال اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول ما نعوذ بك من فتنة العمل ونعوذ بك من التكلف الا لا تحسين كما نعوذ بك من العجب بما نحن ونعوذ بك من شر السلاطة والمذركما نعوذ بك من شر العي والحصر. وتعدد الجاحظ لقد استعاذ بات من شر عظيم فان المتكلف لما لا يحسين لا ينتهى إلى غاية ولا يقف عند حد حتى يصل ويصلح من سئل فاقتي بغير علم فقد ضل وأصل و قال حكيم من العلم ان لا نتكلم فيها لا تعلم بكلام من يعلم، تحسبك جهلاً من عقلك ان تنطق بالا تفهم هش
الجاحظ
اذا ما انتهى على تناهيت عنده * اطال قابلى او تناهى فَأَقْصَرا
کا
ويخبرني عن غايب المر فعلهُ: كَفَى لِفِعْلُ عما غيب المر مخيرا
وتتحقق العجز عن الإحاطة ينتفى العاب بجهل المعجز وحينئذ يجب لا ادري حيث لا تدري.
- 16 -