نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

~

م

وسأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن البقاع خير وأتى البقاع شر فقال عليه السلا لا ادرى حتى شمال جبريل، فال على وما ابردها على القلب اذا سئل احدكم فيا لا يعلم أن يقود ابتدا علم وان العالم من عرف ان ما يعلم في جنب ما لا يعلم قليله قال ابن عباس اذا ترك العالم قول لا ادرى اصيبت مقابله وقال بعض العلماء هلك من ترك لا ادريى قال حكيم ليس لي من فضيلة العلم الأعلمى باني لست اعلمه قال آخر من قال لا ادري علم قدري و من انتحل ما لا يدري أخير فهوى، ومن واجبات العالم ولونال الدرجة السنية من العلم أن لا يستنكف من تعلم ما ليس لايـ عناه ومن ورع الرجل أن لا يقول ما لا يعلم ومن الأرب أن يتثبت فيما فيما يعلم، وعمل الرجل فيها يعلم انه خطأ هوى والهوى آفة العفاف وتركه العمل بما يعلم انه صواب تهاون والتهاون آفة الدين، وإقدامه على ما لا يدري أصوابُ هوام خطأ جماح والجماح آفة العقل وربّ جوهرة في بطن جيفة من السمك لا توجد في خزانة ملك قال المسيح عليه السلام يا صاحب العلم تعلم من العلم ما جهلت وعلم الجهال ما علمته و من كلام على لا يستكمن العالم أن يتعلم ما ليس عنك وإذا سئل أحدكم عما لا يعلم فا يقل لا اعلم، قال ابن عباس لو كان احد يكتفى من العلم لاكت في من موسى عليه السلام ولما قال هل اتبعات على أن تعلمنى ما علت بهش را قبل للخليل بن احمد يم أدركت هذا العلم قال كنت اذا لقيت عالماً اخذت من واعطيته، وفي المحكمة من العلم ان كـ تحفر شيئًا من العلم ومن العلم تفضيل جميع العلم، قال المنصور الشربات انى لك هذا العلم قال لما يغب عن قليل استفيك ولم ابخل بكثيرا فيك على ان العلم يقتضى ما بقي من ويستدعى ما تأخر عن وليس للراغب فيه قناعة ببعضه. قال ابن مسعود منهومان لا يشبعان طالب

علم وطالب دنيا اما طالب العلم فانه يزداد من الرحمن قريَّا ثم قرأ إنما يخشى الله من عبادة العُلا وأما طالب الدنيا فانديز د ارطغيانا ثم قرأ كلا ان الانسان ليَطْغَى أَن رآه استغنى، ما أَجْدَرَ العالم ان يتقبل للفضيلة من ليزداد منها ومستكثراً للنقيصة فيه لينتهي عنها ولا يقنع من العلم بما ادرك لان القناعة فيه زهد والزهد فيه ترك والترك الدجهل وقليل العلم اشيد شئ بقليل الخير وكثير اشبدر شى بكثير ولن يعيب الخير الا القلة فاما كثرت فانها امنية، ومن فضل علمك استقلالك للعلم ومن كمال عقلك استظهارك على عقارك فلا ينبغي ان تجهل من نفسك مبلغ علمها ولا ان تتجاوز بها مقدار حقها ولأن تكون بها مقصرا فتذعن بالانقياد اولى من أن تكون بها مجاوزًا فتلف عن الازدياد فجاهل نفسه بغير اجمده قالت عايشة في الله عنها يا رسول الله متى يعرف الانسان ربر قال اذا عرف نفسه لتكن شيمة الحامل للعلم وقوة عزيمته ونزوع همته إلى العمدير وحث النفس على الايتماد بما يا مريد ولا يكن ممن قال الله تعالى فيهم مثل الذين حملوا التولة ثم لم يحملوها كمثل الحمار عمل السفارا، قال قتادة في قوله تعالى وان لذ واعلم لما علمناه يعني اند عامل بما علم من ويل لجماع القول ويل للمحترين

-17 -