الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٢- 501 -
8.1
إجماعا لانه كلام الناس، والكلام في هذه المسئلة كثير أصولاً وفروعا وخلاصة مذهب الحنفية فيها هو ما ذكرناه. وهم مجمعون معنا ومع الجمهورأت القادر على القرآءة مخاطب بقراءة القرآن المنزل من الله على نبيه محمد صلى الله عليه لا يجوز غير في محل القراءة في الصلاة. ومجمعون معنا أن الـ العجز مسقط للتكليف فإقامة شئ مقام شئ سقط التكليف به زيادة في الشرع لمثات عن الشارع فلا محل لوجوبها ولا دليل لا يجابهاه نعم اذا عين الشرع حكما يقوم مقامه الحكم الساقط بالعجز كان شرعًا واجبًا علينا الاترى لما سَقَط فرض الماء أقيم مقامه التيمم ولما سقط فوضُ القيام بالعجز في الصلاة أقيم مقامه الحال المستطاعة للمكلف من جلوس او استلقاء او غيرهما من الأحوال التي هي في قيد الاستطاعة وهكذا يطرد حكم العفو في جملة احكام الشرع حتى في إباحة المحظور فقد حظر الله نكاح الامارء على القادر على الحواير وأباحه لمن خشى العنت وعجز عن نكاح الحرة وهلم جرا من أكل لحم الميتة ولحوم الحيواد المحرم واموال الغير اذ انزل منزلة العاجز عن اكل الخلال ورجا انقاذ نفسه من العطب، بل قد يصير فى بعض احوال العاجز في حقد المحجوبي عليه الإنما عليه فعله وكل هذا متأثر عن العجز والضرورة، فيقال لهم انتم على الاجتماع بان التكليف متوجه الى القادر وعلى الإجماع على سقوطه عن العاجز وعلي الاجماع بات شرعًا لا يثبت على المكلف إلا من جهة الشارع اما ببيان واما بقياس على بيان فأخبرونا عيا الرمتموه العاجز عن قراءة القرآن العربى رآءة ترجمته بالغير غير لغته القُرآنِ هل هو شرع أمر غير شرع ونحن نحره إنكم لا تقولون الا انه يشرع فيلزمكم بيانُ مَا خَذ هذا الشرع اين محله من كلام الله جل شانه ومِن سُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم و من اجماع الأمة ونحن نرى القُرآن مُصَحًا بخطابنا بالقرآءة من وانتم على الكلية الجام بأن القُرآن بالتعريف لا يطلق الاعلى هذا الكلام العربي النازل بر جبرائيل على محمل عليهما الصلاة والسلام وهو يقول فاقروا ما تيسر من وفى الثانية فاقرؤوا ما تيسر من القرآن وحسبكم انكم لا تطلقون التسمية على غير ثم أن تلك الترجمة لا بد أن تكون عينا أو غيرها وعلى الحالين فلا بد لكم من كونها غيراً فلومكم انكم سميتم غير القرآن قرآنا مؤمن قابله مشرك جامه، وإِن في تم من اللازم ولابد وقلتم الترجمة عين القرآن كذبتم على الله بقولكم انه أنزل كتابًا الجميا وانتم لا تقولون بد ولكنه لازم مذهبكم هذاه ويلزمكم أيضًا ان مسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتم عن المكلفين قرآناً انزله