نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٣

عليه الله وحاشاه صلى الله عليه وسلّم فقد بلغ ما أنزله الله اليه وهو هذا المتلو المتواتر العربي فرجع الأمر الى أن الذى حاولتمى قرآناً غير قرآن نبض الكتاب وإن ناز لتمونا ال السنة الطاهرة فهذه بحذافيرها بين ايدينا وايديكم ان ظفرتم منها ولو بحديث ضعيف ينصر مُدَّ عاكم وقد قلتم في حق إمامكم الأعظم الى حنيفة لذى سميتمون سراج الأمة وقال الشافعي في حقه الناس عياد على فقر ابي حنيفة وأن لقى ستة من الصحابة ان في قوله الأول قبل رجوع عنه الى قول صاحبيه لا سَلَفَ له فيه ولا سَنَدَ يقويه فاين سلف الصاحبين في قولهما وابن السَنَدُ الذى يقويه حتى يتيح لكم ان ابا حنيفة مرجع الى قول لرسَنَدُ من النَّة أوله سَلَفٌ من الحجة هذه السنة بارك الله لنا ولكم فيها أوقفونا على سند الصاحبين منهاه وهذه آثار الخلفاء الراشدين ومن عداهم من الصحابة المهتدين عايضُونا ولو بما يفيد تلوييًا من اقوالهم وافعالهم في أوطانهم وغزواتهم وسائر اسفارهم ومعهم الألوف العديدة من الموالى من أجناس الفرس والروم والزنج والحبشة والترك سيما في الفتوحات الاسلامية في دولة ذى النورين بعد العمرين وما تَلَي ذلك من دولة الى الحسنين، فهل كان أولئك الاعجام. بعد دخولهم في الاسلام اباح لهما مرآة المؤمنين أن يقروا في صلواتهم بلغاتهم توجمة التنزيل العربي المبين 5 أم كانوا حيث كانوا في اصقاع الكفر وتخوم البلاد المتوغلة في النواحى الأعجمية قد عرفوا اللغة الكنانية كلا لقد كان

يجاء بالأسير الأعجي إلى منصة الدولة وبيضة الاسلام فيقف أما أمير المومنين فيقا م له الترجمان يُفهمه ويُفهم عنه فاذا أقيمت الصلاة نُصِب لهم من يعلمهم اقوالها وافعالها كما صلاها رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم وكما رسمها حرفا بحرفه ولو كانت الصلاة بما فيها من اللفظ العربي قرانا وذكر ا حتما لا يطيقه لسان الاعجنى لم يكلف الله العجميا لا يحسن العربية بها ولكان فرضها مخصوصا با العربى ومَنْ يُحسِنُ العربية ذلك لان لا يطيق النطق بالعربية والله لا يكلف نفسًا الا وُسْعَه وأذكان ربنا تبارك وتعالى برحمته وفضله لم يكلفنا بما لايطاق لاجو أسْقَط عنا مالا نطيقه وارشَدَنا على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام الى المستطاع. فقد روى عبد الله بن أبي أو فى أنَّ مجلاً قال يا رسول الله انى لا استطيع أن أحفظ القرآن كما يحسن في الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم قل سبحان الله والحمد لله الأخو الباقيات العالى

فتراه

- 502 -