نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٤

- 503 -

فتر الا عليه الصلاة والسلام أسقط عن الرجل فرض القراءة وأوجب عليه مقدون من ذكر الله الذي عينه له فكان ذلك المعيَّن شرعًا فى حق الرجل ومن نزل منزلية فقام هذا الشرع المعين مقام الشرع الساقط ببيان، صلى الله عليه وسلم ولو فرضنا أن الرجل لا يستطيع التلفظ بالتسبيح سقط عندما لم يكن فى طاقته ولم يكن لاحدٍ غير الشارع وضع شيء يقوم مقام التسبيح ما يكون مستطاعاً للعاجز ما لم يكن من جنس ما بينه الشارع إذ الشرع في تصرف التوقيف لا في تصرف اختيارا المكلف والذي نصبتموم شرعًا يقوم مقام القران ومقامر التسبيح لاسبيل لكم أن تقولوا انه من بيان الشارع وتوقيف ولم تجدوه ولن تجدوه في سُنّتِ ولا في سننِ الذين أمر بالاقتداء بهم من يجدم فهو ا دن شرع من تلقاء أنفسكم لم يأذن به اللهُ ولا رسوله لا يخرج الدمن أن يكون كلاما فى الصلاة فانظروا اين مقار الكلام فيها من الشرع 5 هذا رفاعة ابن مالك يحدث انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا قام أحدكم إلى الصلاة فليتوضأ كما أمن الله تعالى ثم ليكبر فان كان معه شيء من القرآن قرأ به وإن لم يكن معد شيء من القرآن فليحمد الله وليكترثم ليركع حتى يطمين را عا تم ليرفع فليهم حتى يطمئن قائما ثم يسجد حتى يطمئن ساجدًا ثم ليرفع رأسه فليجلس حتى يطمئن جالسا من نقص من هذا فانما ينقص من صلاته وذلك رفاعة بن مرافع يروى قابلاً جاء رجل يصلى في المسجد قريبا من رسو لاقيه صلي اللہ عليہ وسلم ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلّم فقال له النبيتُ صلى الله عليه وسلم أعد صلاتك فانك لم تُصَدِ فعاد فَصَلَّى كنحو ما صَلى فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعد صلاتك فانك لم تُصَلِ فقال علنى يا رسول الله كيف أصلى قال إذا توجهت الى القبلة فكبر ثم أقرأ بأمر القرآن وماشا الله أن تقرأ فاذا ركعتَ فَاجْعَلْ راحَتَيْك على ركبتيك ومكن ركوعك وامد أظهرك فإذا رفعت فاقم صُلْبَك وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصيلها فاذا حدث فمكن سجودك فاذا رفعت فاجلس على فخذك اليسرى ثم صنع ذلك في كل ركعة وسبحدة حتى تطمينه فامر صلى الله عليه وسلّم من لم يُحسن أن يقرأ بذكر الله تعالى والأمرعا مر شامل للعربي والعمران كان ناطقا غير أخرس ولو كان هنا ما يجرى عن ذكر الله بالعربية لمن لا يعرف النطق بها لبين الشارع عليه السلام لعلمه بانَ مُرْسَل إلى الأحمد والأسود وعامة الجنس الاحمر لا يعرف العربية الا النادر فكان اللايق بشريعته السهلة أن لا يكلف الجنس الأحمر بالصلاة بهذا اللفظ العربي