الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٥904
لانه عاجز عن الأداء العربي فيلزمه أن يقيم المترجمين للقرآن الشريف ولمتون اقوال الصلاة والحج وسائر العبادات القولية ليكون تسهيلاً للأعاجم كما أنه أقام كتابا يكتبون الوحى وبعث في الناس من سكان البلاد الداخلين تحت طاعته وسيطرت فقهاء الدين يعلمون الناس امور دينهم والأعاجم اعليهم لا يعرفون اللغة العربية فها بالهم مخاطبون بهذه الصلاة العربية قراءة وذكراً وبسائر اقوال العالم ولم يعدي هم الشارع ولا خلفائه من بعدك من أن يأتوا بها عربية كا ومنعها وصلاها فمن أين أتيتم بهذه الصلاة العجماء التى لم يأذن بها أمينُ الأرض ولم ينزل بها البيان السماءه حسبكم من السنة قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتمونى يكى وانتم لا تقولون ان الحديث خاص بالعرب ولا انه مخصوص با لقاديري فالأمر عام وتخصيص العاجزين بنصوص أخرى منها ما يقتضى التخفيف ومنها ما يقتضى الإسقاط وليس منها ما يقتضى تبديل كلام الله بغيره وتحريفُ عَن مواضيعه ومن أدركه العجز فخفف من صلاته أو أسقط شيئا منها كما رسم الشارع فيلم مصدر کا صَلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الإتمام والتخفيف والاسقاط كلها من شعر بل ومن فعليه فاين محل الاذن من فعله او قوله او تقرين في تبديل كلام الله بكلام غيره الا ما أذن به من التسبيح والحمد والتهليل لمن اعجز القرآن وما هى الأجواهر اخرجها من بحر كلام الله فكل كلمة منها أصلها من الكلام القديمه فاين إذن بما عدا هذا الذكر العظيم دواما استفادكم الى سلمكم كما تزعمون وهو عبد الله بن مسعود فنعم السلف ابن ام عبد رضى الله عنه فنحن لانسلم لكم متحد هذه الرواية عنه أعنى قوله للرجل العاجز عن التلفظ بلفظة الأثيم وان علمه أن يقول طعام الفاجر ونما شي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقيه الأمر أن زيد في كتاب الله من عنك أو ينقص من ا ويبدله بغيره أو يقرأه بالمعنى فهذا كذب بحث و زود و بهتان عليه، ولو سلمنا لكم وقوع ذلك مندولن نسلّم فننشدكم الله هل يفوق قوله على أن يكون مذهب صيحاني وقد جمع لناس على أن مذهب الصحابي لا يحتج براذا عارضته الأدلة وحيث لا دليل يعارض ففى الاحتجاج به خلافه ولو سلمنا كون ما نقل من مذهب عن أحد من أفراد الصحابة كز متكم تخطئة عثمان وقد علمتم ان عبد الله بن مسعود اول منكر عليه و اند سماه کافرا فهذا مذهب ابن مسعود فما بالكم لا تحتجون بر علي عثمان، ثم انكم لا تنكرون الرواية عندان حذف المعوذتين والفاتحة من القرآن العزيز واخرجهما من مصحفه على
زعم
د
- 504 —