نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٦

- 505 -

زعم الراوي فان كان كل منقول عن ابن مسعود صحيحا لزمكم انكارأم القرآن والمعوذتين وحذفهنّ من المصحف ولزمكم الانكار على التواتر وعلى المصاحف الأئمة الخمسة ولزمكم مَدْكل حديث ورد فى الفاتحة والمعوذتين وحاشا ابن مسعود عن التهافت في مثل هذه المكفرات ه ثم ان المروى عن ابن مسعود انه قال أنا مومن إِنْ شَاء الله فلم تلتفتوا الى هذا المذهب وقلتم ان القايلي شاك في دينه والشاك لا يكون مؤمناً فان كان قوله حجةً فلم لم تقبلوا هذا المذهب عند ورميتموم بالشك في دينده فيا قومنا الى اين هذه السقطة وما شانكم وهذه المناقضات، ثم انكم اجمعتم معنا على ان تفسير القرآن لا يقوم مقام القرآن فى الصلاة فلفظة الفاجر التى سر ويتم أن ابن مسعود أقامها مقام لفظة الأثيم لا تخلوا ما أن تكون قوآناً او تفسيراً منه فإن قلتم انها قرآن لزمكم ثبوت قرآن بخبر الآحاده وان قلتم غير قرآن نومكم أن ابن مسعود مزاد في كتاب الله ما ليس منده او انه انجاز معنى القرآن أن يكون قراءنا أن عبر عن بلفظ أجنبي عنه أو بلفظ منه على غير نظمه المنزل أو ان تلك الكلمة من تفسير أدخلها فى القُرآبِ وهو الظاهر لات معنى الأثيم هو الفاجو يحرقتم الاجماع بالجائزة اقامة تفسير القرآن مقامه وعليه فقول القابل الثناء لله رب المكونات المنعم محلاية النعم المنعم بدقايقها القادر على يوم الجزاء انت المعبود وانت المستعان أرشدنا الطريق اهل العرفان لا الطريق أهل الخذلان يكون قائماً مقامام الكتاب لان تفسيرها ليس الأهذا القدر أو ما يقرب من واذا أجوتم الترجمة اجزتم التفسير اذ لا فرق بينهما ليست الترجمة الا التعبير عن عن معنى كلمة مرادفها سواء كان الموارِفُ عربياً أوغيره قال الجوهرى الترحما المفسر لان وقد ترجمه و ترجم عند اذ افسر كلامه بلسان أخوه وعبارة غيره نقله من لغة إلى أخراه والمعنى واحده قال ابن قتيبة الترجمة تفعل الرجم ثم وقع الخلاف هل هو من الرحم بالحجارة لان المتكلم على به

او من الرجم بالغيب لان المترجم يتوصل لذلك به قولانِ لا تَنَا في بينهما اهره وعلى كل فلا مخرج للمترجم من كون ميرا و للترجمة من كونها تفسيراً. واما التفسير فهو مبالغة فى مادة الفسر وهو اظهار المعنى المعقوله ومنه قيل لما ينبئ عند البول تَفسِيرة وسُمَّى بها قارورة الماء والتفسير قد يقال فيما يختص بمفردات الألفاظ وغربها وفيما يختص بالتأويله وعلى أتي فمرجع الترجمة والتفسير إلى اظهار المعنى المعقول فإن كان من لغة إلى لغة اخرى سيمي ترجمة وإن كان من لعيد الى