نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٧

406

است

نفسها بالألفاظ التي يبين بعضها بعضا كان تفسيراً، ولأن فتم القرآن لم تغير وا نظمه ونظمه الموجوء من ما هِيَّتِه والكل بدوي الجوء مستحيل فنحن نشدكم الله هل النظم المعجزبات على حد المنزل أم مُتَغَير بعد نقله عن تلك الألفاظ وذلك الأسلوب الذي لو اجتمعت الانس والجن على أن يا توا مثله لم يأتوا بمثله فيلزمكم هنا أما أن يكون ذلك البَدَّلُ مثل القرآن اوليس مثله فان قلتم مثله فلا خطاب معكم لحمر و حكم إلى الشرك بالله وان قلتم ليس مثله از مکم خلاف ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه توجب عليكم حكمه عليه السلام انكم من أهل النار فقد صح معكم حديث استفترق أمتى على نيف وسبعين فرقة كلهم في النار الأفرقة واحدة قيل ومن هم يا رسول قال ما انا عليه واصحابيه وجه الاستدلال استمراره عليه السلام واصحابه على القرآءة فى الصلاة بهذا القرآن العربي فما رأيكم فيمن عدل عما كان هو واصحاب عليه هل هو داخل تحت حكمه بانه من اهل النار أم هو من الفرقة الناجيره ثم ما رايكم في الاقتداء بالخليفتين ابى بكر وعمر رضى الله عنهما وقد قال عليه السلام اقتدوا باللذين من بعدي ابى بكر وعمره وقال عليه السلام عليكم بسنتى وسُنّةِ الخلفاء الراشدين من بعدى عُضُوا عليها بالنواجة متى عهد کم بسنته وسنة خلفائه انها ذَهَبَتْ مذهبكم فجاءت بلغات الاعجام واقامتها مقام الكلام القديم الذي منزلته من كلام المخلوقين كنولة الله من خلقه 5 أم متى عهد كم بمحمد صلى الله عليه وسلم واصحاب قروا في صلاتهم التوراة والانجيل والزبور أو أباح ذلك عليه الصلاة والسلام لاحد وانتم تروون أنه قال له عمر رضي الله عند انا نسمع أحاديث من يهود تعمينا أمتَهوِلو منا أفترى أن نكتب بعضها فقال أمتهو كون أنتم كما يمكن اليهود والنصارى لقد جئتكم بها بيضاء نقية ولوكان موسى حيا ما وسعد إلا اتباعي مقال ابن عون قلتُ للحَسَنِ ما متهو كون قال قيرون ويزاد ابو عبيد أنتم في الإسلام حتى تأخذوه من اليهودة قال ابن ابن سيده

وره

وقيل معناه مترددون ساقطون 5 والمتهوك الساقط في هوة الردى وان لمنهول لما هو فيه أى يركب الذنوب والخطاياه والهوكة بالفتم الحفرة لان يتهوك فيها أى يسقط، وقال الجوهرى التهوك مثل التهومر او هو قوع فى الشيء بغير مبالاة ولا روية ه وأنشد الصاغاني ر أنى أمراً لا هدرة متهوكا ولا واهِنَّا شَراب ماء المظالم والتهوك الإضطراب في القول وأن يكون على غير استقامة مثل التفاكِ

-506 -