نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٨

- 507 -

وبه فسر الحديث ها فترون حكم عليه السلام على من كتب شيئًا من أحاديث اهل الكتاب بالحيرة في الاسلام والسقوط والتردد والإعوجاج فما بال من ادخل شيئاً من تلك الكتب المحرفة في صلاته و هو أمر له بأذن به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم بل نهى عند وقد أغنانا الله بالقرآن وحسبنا بر اما ما ونوراً وهدى وذكرا و من انتهى به العجرالى الاكتفاء بالتسبيح والحمد والتهليل او ما كان في طاقته من أذكار الله فهل في حسبانكم ضيق نطاق القرآن عن هذه الاشياء وهل اجتمع في التوراة والانجيل وسائر الصحف الاولى من تمجيد الله وتقدير وتسبيحات ومحامل الى سائر ما يليق بنعوت جلاله وصفات كماله كما اجتمع في القران العزيزه وقد قال فيہ صلي اللہ عليہ وسلم وقال وهو الصادق المصدوق ومن جملة ما قال إن هذا القرآن مادية الله فاقبل و إما ربته ما استطعتم أن هذا القرآن عبد الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونحاة لمن اتبعه لا يزيغ يستعب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلَقُ من كثرة الردّه أقلوة فان الله يأجركم على تلاوت كل حرف عشر حسنات أمَا إِلَى لا اقول اسم حرف ولكن الف ولامر وميمه وقد احتج العلامة المصر محمد الله فى المعارج بعين ما احتج به الفحوا الأبزى فى الرد على الحنفية وحسبنا هنا من مد شنعتهم ما أوضحناه والله يقول الحق وهو لهدى السبيل المسئلة الخامسة عشر يُقأ ما بين الدفتين فى الصلاة مطلقًا بنية العبادة، وفي الأثر ولو بقصد الدراسة ورده المصر محمد الله بجران الدراسة لها محمد غير الصلاة أما الصلاة فكلها عبادة لا دراسة فيها

مِنْ

اوررو

9/ 01

916699

واقول والدراسة عبادة لكنها يُقصد بها فهم معانيه ليعمل بما أمر وينتهى عانهى منو طلبًا للبركة به والانتفاع به عند الموت وفي القبر والبعث والموقف وأن يجعله له شافع مشفعا فهذه المعاني ليست مباينة لعبادة الصلاة الا انه يزيد معها قصد اداء واجب القراءة في الصلاة أن فرضا فينوى القراءة الفيض وان سُنّة نواها كذلك وأن نفلاً فحسبها وينوي أن قصدَم تبلك القراءة ما قصد رسول الله صلى الله عليه وسلّم بها وبهذا يجتمع

ما في الأثر وما قالد المصر حمد الله عليهه وهل لا يقصد الي آيةٍ يدعولى الصلاة موافقة لما جنر لان من جنس القنوت ولكن يقرأ القرآن وتحضير معانيه كل كلمة معناهاه أو لا باس بقصد دخول حاجته في عموم معانيه، أو ان كان موضوع الآية الدعاء كاهدنا الصراط المستقيم نوى الموضوع، أو تمنع نيته