نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٩

8. A

الدعاء في الفرض الأبعد تمام التقيات الأخيرة لان الدعاء هنالك لا يضر ملات واما النوافل فأرخص 5 ا ويجوز الدعاء بآيةٍ بما أنه صلى الله عليه وسلم لاير آية عذاب الا اسْتَعَاذَ ولا بآية حميد الأسأله وانما يساك بآية رحميرا و بعضها قوال و قال القطب وأجيز مطلق الذكر العربي قال وينبغي لنا أن لا نفعل ذلك لسؤال باية أخرى أو بعضها او يذكر عربي الا فى النقل اهمها قال المصولا

في النقل أيضًا إن كان بغير القُرآنِ لان كلام الناس يفسدها اهره قال لقطب في شرح النيل يجون طلب الرحمة عند الفراغ من قراءة آيتها والنجاة من النياد كذلكه والتسبيح لله عما لا بليق عندا الفراغ من تلاوة مالا يليق الصحة الرواية في ذلك ه إلا إن قيل فعله صلى الله عليه وسلم حين جاز الكلام في الصلاة او فعله بما فى القرآن اهره قلتُ وللقطب في هذا المقامر كلام في صحيحه ولفظه كان صلى الله عليه وسلّم لا يمرباية رحمة الأساله ولا تخويف الادعا ولا عذاب الا استعاذ ولا استبشار الا دعا و رغبه وكان صلى الله عليه وسلم إذا قرأنحو أليس ذلك بقاد على أن يُحيي الموتى 5 أليس الله بالحكم الحالمين قال سبحانك قبلى أو قال بلى فقيل كل ذكر با العربية جايز فى الصلاة وقيل لا إلا بما فى القرآن على قصدِ انّه من القرآن كبيحان وبكى، وقيد يجوز في النقل الذكر بما ليس فيه من الكلام العربي 5 ثم انه ليس كما تَوَسَّعَ فيه صلى الله عليہ وسلّم نتوسع فيه بل نحتاط بالجري على اكثر أحواله وبما لم تظهر لنا صحت عند صلى الله عليه وسلّم 5 غير انه جاء عن ابي هريق عنه صلى الله عليه وسلّم من قرأ منكم والتين والزيتوب فانتهى إلى آخرها أليس الله بأحكم الحالمين فليقل يلى وانا على ذلكم من الشاهدينه ومن قرألا أقسم بيوم القيامة فانتهى إلى أليس ذلك بقادر على أن يُحيي الموتى فليقل بلى، ومن قرأ و المرسلات فبلغ فبأي حديث بعدك يؤمنون فليقل آمنا بالله، ونقول انه لم يقل قولوا ذلك في الصلاة فلعله في غير الصلاة وأنه لا يخفى أن ذلك تمثيل وانا غيره مثله د روى أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً عطيس في الصلاة فقال الحمد لله حمدًا كثيراً طيبا مباركا فيه ما يحب رتنا ويرضاه فقال له النبي صلى الله عليه وسلّم لقد ابْتَدَر ها بضع وثلاثون ملكاً أنّهم يصعد بها وفي رواية ما تناهَتْ دون العرش، وهذا شهر مثله عن الرجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم حين قال سمع الله لمن حمل ولعله واقعة أخرى او واقعة واحدة الا انه بين في هذه الرواية انه قال ذلك والمال أمر قد عطس اتفق عطاسه و قوله صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده

فقا لذلك

- 508 -