نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

- 509 -

8.4

فقال ذلك ثم الطلعت انها واحدة كما يأتي إن شاء الله في الركوع. وعلى كل حال يدل على جواز الذكو في الصلاة بالعربية ولو فى فرض لان الغالب أن صلاته النقل غير جماعة فهو زاد ثناء على الله بالعربية وأقوم ولم ينهه عن ذلك اهر كلامه ها فترى من كلام القطب هنا إجازة الذكر العربي في الصلاة مطلقًا استدلالاً بالحديث الأخيره ويجمع بينه وبين اقواله السابقة بات الامتناع للاحتياط بالجري على أغلب احواله عليه السلامه واذا احتمل الجوائز للأذكار فآيات الدعوات القرآنية اولي أن لا تمتنع سواء لامر دنيوي و اخرويه ولكن الملاحظ منعد ان لا يتجرد الاية لغرض الدنيوى بقطع النظر عن مراد الشارع بايجاب القراءة فلا يكون هَمه الا إدراك البيرة والخاصية من السورة او الابتركيا يقال ان سورة كذا اوآية كذا من خواصها كذا من جلب خير او دفع شتر دنبوتي فإن قراها استوجب تلك الخاصية وانفعل له مطلبه بسير مقروة كَمَاوَة من خاصة سورة الأعلى أن من أدمن قراءتها فى سنة الفجر حصل له الشفاء من الباسور وهكذا لا يخلو حرف من كلام الله من خاصية وسير فلا يجرد المصلى همه وقصة العرض مخصوص الا لمجرد العبادة الخالصة لله تعالى ومن صرف وجته الى مطلوب غير الله لم يصل مخلصًا وكانت صلاته تلك لاجل ذلك المطلوب لا لأجل إقامة الوجد لله والأتيان بالعبادة خالصة مخلصة من الشوايبه قال المصد رحمة الله عليه فى المعارج والصحيح عندى أنَّه لا يقصد في فرض الى آية موافقة لحاجته فيدعو بها فإن قرأ على قصد العبادة آيةً وافق فيها دعاء كاهدنا الصراط المستقيم نوى بها ذلك مع العبادة، وأما النقل فيجوز أن يتحرى فيها آيات الدعاء فيدعو بما شاء الله من ذلك لما ثبت من الترخيص في النقل عكس الفرض والله اعلم اهم وقلتُ الميزان هنا الأخلاص فحيث تحقق فى فرض أو نفإنزال المحذور من قراءة آيات الدعاء فان لشارع لم يخصص اثر من غيرها لان القرآن مورد من أين جئته شربت منته وان مرجعنا الى ما ينبغى فى الصلاة فايات التعظيم والتمجيد والتقدير والتنزير والتسبيح والتحميد والوحدانية اولى واليق بمقام الصلاة وبعدها آيات الاستغفار وطلب الرحمة والنجاة والفوز بالرضوان وجزيل الثواب و هكذا يرا فى الانسب فلان بحالها الصلاة حما هو ا وفى من غيره بوظيفة العبودية من التبتل والابتهال وما تقبل بد النفس إلى الله ويملأ ها خشية ورهبة وحوفًا ورجاء ومغبة ويقيناً وإيمانا وحبا لله وفرادا اليه وما جرى هذا المجرى فالفرض والنقل وكل عبادة لله تحت ضابط الاخلاص