الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦18
يريد صلى الله عليه وسلم الذين يستمعون القول ولا يعملون بده قال الخضر الموسى عليهما السلام يا ابن عمر ان تعلم العلم لتعمل ير ولا نتعلم التحدث برفيكون عليك بومره ولغيرك نومره د و ا نما زهد الناس في طلب العلم لما يرون من قلة انتفاع من علم بما علم والخوف ما يخاف على العالم اذا وقف بين يدي استران يقول له قد علمت فماذا عملت د وخير من القول فاعله وخير من الصواب قايله وخير من العلم حامله اذلا ينتفع بدالا العامل به فئمر تدان يعمل بر وثمرة العمل الاجر عليهه والعلم يهتف بالعمل فان اجابر اقام والا ارتحل وخير العلم ما نفع وخير القول ما ندع ها ومن تمام العلم استعمالد ومن تمام العمل استغلاله في استعمال علم لم يخل من رشاد و من استقل عمله لم يقصر عن مراد
9161
ولم يحمد وا من عالم غير عامل خلاقا ولا من عامل غير عالم
عجز وإذا كان العلم حجز على من أخاك حتى يلزم العمل بدفه و على الماأخواد عن احتج او المحروقات المجد وحافظي واقطع بجز عندهم الامام الي مولد الام المرتبة العلم قبل مرتبة القول كما ان مرتبة العلم قبل مرتبة العمله وليترك القول بما لا يفعل والامر با لا يا تمرير والأسرار غير ما يظهر ولا يتخذ قول الشاعر اعل بقولى وإن قصرت في عملى ينفعك قولى ولا يضر رك تقصيري
عذر ألد في تقصير يضرم وان لم يضر غيره فان للنفس عذارا تغييها وتحسن مساويهاه والقول دون الفعل فكر والامر يما لا يا تمر خداع وإسراسر غير الظاهر نفاق المكر والخديعة صاحباهما في النار 5 ويكفي المؤف بهين الافتراق امن بالا يا تمر به مطرح، وانكاره مالا يكون من نفسه مستقج بل ربما كان ذلك سببا لا غراء المأموريترك ما أمر به عنادا و ارتكاب ما نهى عند كيا دا بيان واما فضيلة الانقطاع عن العلم إلى العمل أو العكس فاعلم ان العلم افضل من العمل به لمن جهل والعمل أفضل من العلم لمن حليمه بيان واما فضل ما بين العلم والعبادة ان لم يخل بواجب ولم يقصر في فرض ففى ح يبعث العالم والعابد فيقال للعابد ادخل الجنة ويقال للعالم اند حتى تشفع مساح للناس بيان لا يخل العالم بتعليم ما يحسن ولا يمتنع من افادة ما يعلمه فات البخل بالعلم لوم وظلم ومنعد حسد والمه والى يسوع المحل بما منحر احمد جودا من غير نخل و آتاه اياه عفواً من غير بذل ام كيف يسوع الشهم بما إن بذكر زاد و نما و ان كنمد نقص وَوَهَى ولو كانت سُنَةً السلف الصالح الما وصل العلم الواحد ولا نقرض بانقراض السلف وهيهات لقد أتى است ذلك فاخذ الميثاق على العلماء من قبلنا ببيان للناس قال تعالى واذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبين للناس ولا تكتمون ح لا تمنعوا العلم اهْلَهُ فَإِنَّ في ذلك فساد دينكم والتباس بما يركره ثم قرأ أن الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بعيناء للناس الايرح من كثم علماً يحسن الحمد اميد يوم القيامة بلجام من ناوه على قال ما اخذ امن العهد على اهل الجهل ان يتعلموا حتى اخذ العمد
18 -