نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٣

أن يفرغ الإما مر منها ويستمع القراءة فإن فوغ الإمام من قرآءتها ودخل الامام في قراءة الشكر فيمسك هو عن قراءتها ويستمع القراءة فإن قرأ فلا بأس وإن قرأ فى صلاة النهار شيئًا من فاتحة الكتاب ثم مركع الأمام فليركع معهه أو لا يقرأها حتى يفرغ الامام من قراءتهاه أو يتبع الإمام حرف بحرف او كلمة بكلمة أو آية بايةٍ لانه مامُوم وشانه كونه خَلْفَ الإمام قال القطب وهو الصحيح أهم كلها أقواله والقول بأنه لا يقراها حتى يفرغ الامام من قراء تھا قال المصر حمد الله لا وجه له لأنه يفوقت استماع السوق مع الأمامراهم قال في الإيضاح وهذا الاختلاف يتصوّر عندى المعارضة ظاهر الأحاديث وظاهر الكتاب وذلك أن ما روى من قوله عليه السلام إنما جُعِد الأمام ليوتم به يدل علاقه يتبع الأمام فى قرَّ تِها كالركوع والسجود غير ان قوله تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا يدل على انه يصطحب مع الأمام لئلا يسبقه الى قراءة السورة لوجوب الانصات عليه عند قراءة السورة، او يسبق الاما مر فى قراءتها لمعارضة قوله عليه السلام ما لي أنا ضع في القرآن ويكون قوله عليه السلام اتما جعل الامام ليؤتم به مقصورًا على الركوع والسجود وسائر الأفعاله واما من قال لا يقر أفاتحة الكتاب حتى يفرع من قراءتها الأمام فاته يدل على قوله ما روى من حديث أبى هريرة من قوله عليه السلام هل قو أمعى أحد منكم اتفاقالوا بلى يا رسول الله قال مالي أنائع فى القرآن، فدل هذا أن لا يقرأها حتى يفوغ من قراءتها الأمامية لثلاينان فيها معه ويكون قوله تعالى فاستمعوا له وأنصتوا مقصورًا على قراءة السورة امتحان لا يقل خلف الامام السورة والله أعلم ه اهم قلت اذا فرغ الامام من قراءة الفاتحة اشتغلت ذمة المأموم في الجهرية بالاستماع والانصات القائم فرضها مَقَامَ فرضِ القراءة واذا كان في هذا المحل قيم سقط عند فرض القراءة وخوطب بفرض الإستماع والإنصات لم يبق هنا محل لفرض قراءة الفاتحة لاند فى تكليف الخطاب بان يستمع ويُنصِتُ والتعليل. الذى حكاه القطب رحمة الله عليه عنهم بقوله ليكون قد سمع المُعظَمَ وهو العام انما يَتَصَورُ على قول مَن يُسقط القراءة عن الماموم مطلقًا أو على قول من يقول يسبق الأمام بقراءة الفاتحة ليستمع جزء إنها مع ما بعد هاه والا فالصلاة بدون الفاتحة خداج وبدون الاستماع والانصات القراءة الأمام بعدها فاسدة لأن الله فَوَضَ الْقاء السمح للقرآن والحكمة التفهم والتدبر والأعظام لـ و فرضَ الانصات وهوا السكوت عن كلام الدنيا عند سماعه واصل مادية مِنْ نَصت الرجلُ يَفْصِتْ بالكسر نَحْنَا وأنصت إنصانا والرباعية أعلى وانتَصَتَ سكت هكذا فسرا غير واحده وَقَيّد الراغبُ والفيويي

بالاستماع

- 512 -