الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٤-513 -
بالإستماع قالوا أنصَتَ يُنصِتُ إيصانا إذا سكت سكوت المُستمع وقد نَضَتَ هذا نَضُ قولهمه وهو أنسب بالآية من التفسير بمجرد السكوت، والحكمة في السكوت للإستماع ان لا يتاتى الإستماع المراد مع اشتغال اللسان بالتلفظ وكما أن المراد الانصات اللساني فكذلك المراد الانصات القلبي بان يكون فايرها ساكنا من كل حركة قلبية إذ السكوت هو السكون ومنه قوله تعالى
ولما سكت عن موسى الغضب هاى سكن، وحقيقة الانصات والاستماع پر زوم والاصغاء إلى الشيء انما هو بالقلب والجامعة الة مُؤدِيَة وخادم مسخرة
فكم من كلام تسمعه في مجلس وغين وأنت لا تعى من حرفا ذلك لان القلب اشتغل بغيره فيمر عليك خطاب من يخاطبك كان لم ينطق وكانك لم تسمع والحال انه قد نطق وسمعت ولكن المسموع لمد يؤدة المسمع إلى القلب وما لم تتكيف بقلبك قبيلة سبيل غير المنطوق به، فحقيقة الإنصات بالجارحتين المسمع والقلب كما ان حقيقة القراءة باللسان والقلب فكلنا الخقيقتين راجعتان إلى العمل القلبى وتجرد الأدب واللسان لا حقيقة للاستماع ولا للقراءة ثم ان خطاب الآية وَرَدَ عَامَّاه اما فى صلاة اليـ البترا فليس المأموم بسامج بل هو شارع في قراءة الفاتحة لما صح أنه لإصلاة إلا بها وان الصلاة بدونها خراج، واما في صلاة الجهر فشارع في قراءتها أيضا لذلك وإذا أتمها استمع لقراءة الأمام كما في الآية ونص عليه ابن مسعوده واما اذا كان يقرأ الانسان وآخر مُستَعِد بكلام الآخرة أو العلم مجاين لوقوعه فى مساجد المسلمين وبحضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلّم، اما قراءة الفاتحة للمأموم يسراً وجهرًا فهو مذهبنا ومذهب الشافعي، وقيل عنه انه يقرأ السومرة بعد فراغ الامام ير أو أن هذا السَّمواد فى قوله تَعَالَى واذكر ربك فى نفسكه وهو قول باطل، وكذا القول بان لا يقرأها لا فى البيتر ولا في الجهر إذ هو مردود بان الاصلاة الابفاتحة الكتاب وان الصلا بدونها خداج، وكذا قول مالك مردود وهو أن يقرأها في البر ويستمع نمها و للسورة في الجهر وتوذه الآية وما ذكرناه من أحاديث بطلان الصلاة بدون الفاتحة وبأنهم كانوا يقرون السورة وراء لا صَلى الله عليه وسلم وقال لا تفعلوا الأبأمر القرآن، ولو أحرمت خلف أمام ففاتتك الفاتحة فاستمع السورة لان المقام مقام استماع وإنصاتٍ وقد فاتك مقام الفاتحة امتثالا للآية الكريمية فلو اشتغلت بقراءة الفاتحة رجاء أن تدرك بعض. يقرأ الأمام وتتم به صلاتك بعد إتمامك الفاتحة ثم استمعتَ بَغْيَةً قِرابِهِ فَقِيلَ