نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٦

-515 -

فيتوجه عدم الرجوع الى قراءتها وعدم الفساد بتركها ولو هذا إلى مذهب من يقول بعدم وجوب البسملة في الفاتحة وليس بالمذهبه ولا يتوجه القول بإعادة البسملة ان نسيها في سورة غير الفاتحة الا إن قيل انه صلى الله عليه ومسلم والخلفاء اذا قروا السورة لم يتركوا البسملة، أو على تعليل ضعيف وهو دفع توهم مذهب من يقول ليست من القرآن، ودفع التوهم لا ينبني عليه حکم كهذا والا فحاصله لونسي البسملة من ما عدا الفاتحة ان بلامن داخل السورة وهو جايز إلا إن قصد مخالفة السُنّة، أو إن قبل القراءة سُنة متبعة وقد جَرَتْ على عدم ترك البسملة في السورة فلو قصد لسورة تماما فنسي البسملة لزمته اعادتها اتباعًا للسنة المتبعة التي داوم عليها صلى الله عليه وسلم والخلفاء والصحابة ولم يقل اثر شوكها سورة عليه السلام لا هو ولا أحد منهم ه واقول إن قصد مخالفة السنة فدت صلاته وان لم يقصد مخالفتها المرتفد بعد ولا نسيان الا انه بالعمد فعل ما لا ينبغي وجاء بما لم ينقل عن مصلى الله عليه وسلم ولد يبلغ الحكم الناد لانه قرأ ما تيسر فلم يخرج عن حد قارئ قرآن فوق الفاتحة، وعلى كل حالي فشى لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء حتى

في غير الصلاة فالأحرى والأحق أن لا يفعل حتى في غير الصلاة والله أعلمه ولد القول بفساد الصلاة إن نسي البسملة في السورة غير الفاتحة حتى دخل المحدّ الثالث محمول على أنه إن نوى السورة لزمته بسملة بالأنها السنةُ المتَّبَعَةُ فهى في حكم اللزوم بهذا الاعتبار كبيييلة الفاتحة ولما اطلع على هذا التوجيه ولا يتجلى فين والله أعلم، وإن تعمد قراءة بسملة سورة وهو فى وسطها

بأن ابتدأها بدون بسملةٍ ثم بعمل بعد أيّة أو آيتين أو أيات قا.

في النيل خيف عليه النقضه قا القطب وجزم به بعضُ لعد الويرود في الحديث. وقيل لا نقض و قال والذي عندي أنه إن نوى بقراتها في غير أول السورة انه يقرأ من أولها ومن غير أولها جازاهمه وهذا وإن جاز لكنه لا يخلو من نوع كراهة لما يلزمن من تنكيس القراءة والله اعلم لمسئلة الثامنة عشر حيث تنفردا فاتحه تَعَد سورة أو بعضها فقولان ثالثهما ان قرأ ما يرأفلا أعادة، وجد الأول اعنى لو وم الأعادة قرآء تر حيث لم يرد عند عليه السلام قراءة غير الفاتحتره و وجه الثاني رواية الصنابحى قال دنوت من ابي بكر الصديق فى الركعة الثالثة من المغرب فسمعته يقرا با مر القُرآنِ وقوله تبارك وتعالى حكايةً رَبَّنا لأبوع قلوبنا بعد إذ هديتنا وهَب لنا من لدنك