نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٨

- 517 -

-

81 V

ليس من القراءة التي هي السنة المتبعة، ولانه خارج عن قوله صلى الله عليه وسلم الترتيل حفظ الوقوف وبيان الحروفه إذ واجب القراءة تبليسين كل حرف

وكل كلمة من الكلمات التي بعدها بحيث لا يقطعها وقف أو سكتة ولا توصل يما بعدها بحيث يشكل أول الكلمة وآخرها فالمراد بيان تل مرفي وكل كلمة بلا سكتة ولا قطع بينهن، والاكثر منا على ندبية الترنيل وقيل بوجوبه وتقدم كلام في مسئلة الترتيله قال القطب وهو من حملة التجويد الواجب الذى هو اعطاء الحروف حقها ومُسْتَقاه قال الشيخ عمر و التلاقي وقد حرم منه اهل

مذهبنا ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، قال الشيخ عبد العزيز مصيف النيل خصوصا في بلاد ميزاب فانه لا مساسى هم به ه قلتُ ولو شاهَدَ الشيخان بلادنا العمانية وكيف أفلس ابناء يجاتنا من علم التجويد فيها الأخذ بهما الأسف الى غايته وأقول ليس الذنب في هذا على عاتق العوامر ولكن الحمل على العلماء المتبوعين كيف اهملوا هذا الفن وحاجة الدين اليه ضرورية قال القطب إن اخرج الحروف من مخارجها بسرعة كفى، قال فان كان لا يقف في محل الوقوف فليس مرتلاً ولواتى بسائر التجويده وان لمريبتين الحروف فليس بجودا ولو وقف في محل الوقوف ام المسلة التاسعة عشر تتبغي سكتة بين الاحرام والقراءة، وان استعاذ بعد الاحرام فبينه وبين الاستعاذة وتتأكد بين تمام القراءة والركوعه وفى الاثر لا يقر لحين يقوم الا بعد سكتة ما بين القيام من السجود او من التحيات وبين القراءة اهر يعنى بين قراءة الحمد وغيرهاه وهل السكتة اقل من التنفس واقل من بلغ لريق او قدرهما قولانه فلونزاد عن المقدار الثاني فهل بعيد الصلاة ام لا قولان واستثنى صاحب القول الثاني اندانِ سكت قدر العمل المتصل به بلا عذر أن يعيده وللأمام قدر ما ينقضى تكبير المأمومين المبتدئين التكبير عقب فراغه ولو تجاوز مقدار بلع الريق أو التنفس فيكون بمقدارِ مَد التكين المتوسطة، فلو زاد المكبر فى مقدار السكتة على مقدار مد التكبير المتوسطة اعاد صلاية 15 المسئلة العشرون اختلف الناس فى الأفضل من الترتيل وقلة القراءة، أو السرعة مع كثرة القراءة ايتها افضل على قولين تذهب ابن مسعود وابن عباس رضى الله عنهما وغيرهما إلى ان الترتيل والتدين معرقلة القراءة افضل من سرعة القراءة مع كثرتهاه واحتجوابات المقصود مى القراءة فهمه وتدين والفقه فيه والعمل به وتلاوته وحفظه وسيلة الى معانيه كما قال بعض السلف نزل القرآن ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملاً