الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩ولهذا كان أهل القرآن هم العالمون به والعاملون بما فيه وان لم يحفظون عن ظهر قلب واما من حفظه ولد يفهمه ولم يعمل به فليس من أهله وإن أقام حروفه إقامة السهره قالوا ولان الإيمان أفضل الاعمال وفهم القرآن وتدبر هو الذي يثير الإيمان، واما مجرد التلاوة من غير فهم ولا تد و فيفعلها البر والفاجر والمؤمن والمنافق كما قال صلى الله عليه وسلّم ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الانتها ريحها طيب وطعمها مره والناس في هذا اربع طبقات أهل القُرآنِ والايمان وهم افضل الناس، والثانية من عدم القرآن والإيمان الثالثة من أولى قرآنا ولم يوت إيماناه الرابعة من أوتى ايما نا ولم يؤت قرآناً، قالوا فكما أن من أولى ايمانا بالا قرآن أفضل من أوتى قوانا بلا ايمايه فكذلك من أولى تدبر أو فهما فى التلاوة أفضل ممن أولى كثرة قراءة وسرعتها بلا تديره قالوا وهذا هدى النبي صلى لله عليه وسلم فانه كان يرقل السورة حتى أطول مِنْ أطول منها وقام بآية حتى الصباح. ه وقال أصحاب الشافعي كثرة القراءة أفضل واحتجوا بحديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من قرأحرفا من كتاب الله فله حسنة والحَسَنَة بعشر أمثالها لا أقول الم حَرْفٌ ولكن ألف حرف ولا محرفُ وميم حرف و قالو اولان عثمان بن عفان قوا القرام
فى مركعة، وذكروا أثارا عن كثير من السلف في كثرة القراءة، والأولى بالصواب من القولين أن أشبه القراءتين بقراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الترتيل والتدبر والتفهم فى أرفع درجة فى الفضل وبالضرورة تقطع اند عليه السلام لم يكن يقرأ الأمر تلاً متدبراً متفهما لمعانى ما أنزل إليهه وحديث ابن مسعود محتمل ان يكون توتب كثرة الحسنات على كثرة القراءة مع الترتيل والتدبره وقد بلغ من تدبر انه قام بآية يرددها حتى الصباح وليس من شأنه صلى الله عليه والتم ترك الأفضل إلى المفضول ولكن له الدرجة العليا في مطلق الأعمال وطريقته هي المثلى وهدية هو الأولى، قال أبراهيم النخعى قواعلقة على ابن مسعود وكان س الصوت فقال رتل فداك أبي وأتى فانه زين القُرآنِ، وقال ابنُ ود أيضا إذ اسمعت الله يقول يا أيها الذين آمنوا فأصبح لها سمعك فاته تؤمر به اوشر تصرف عنده وقال عبد الرحمرين إلى ليكى دخلت على امرأة وأنا اقرأ سورة هود فقالت يا عبد الرحمن هكذا تقرأ سورة هود والله انى فيها منذ ستة أشهر وما فهمتُ من قراءتهاه وهذا وان كان من مقامات المجتهدين والعباد ولكن طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم له أصل أصيل
واء
وحظ الفقه من جواز تكرير الايت او الاكثرا والسورة في الصلاة اذا كان التكرار
بقصر
- 518 -