نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٠

- 519 -

بقصد التلذذ بكلام الله والتدبر فى معانيه أو إن كانت آية ثناء وتجيب الله تعا ا و توحيد كسورة الإخلاص فيقصد بذلك ترديد الثناء والتمجيد والتوحيد له

هي

جل ثناءه هذا التكرير غير ممنوع بل إن قصد به ما ذكرناه او الثاني برسول الله صلى الله عليه وسلم كان ارفع درجة و أعلى شأنا فى الفضل لان مثل هذا لا يصدر الا عن قلب متوقد بنور الله عملوه بحب الله و قصد مُتَّصِفٍ بالاخلاص فقد ثت عن عايشة مرضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على شبرية وكان بقرأ لاصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى اقه العام عايد وسلّم فقال سلوه لاتى شى يصنع ذلك فالق فقال لا تها صفة الرحمن وانا أحبّ أن اقرابها فقال النبي صلى الله عليہ وسلّم اخر و ان اللهُ يُجبره وعن إلى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان رجلاً سمع رجلاً يقر أقل هو الله أحد يرددها فك اصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فذكر ذلك له وكان الرجل يقا لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن فترديد آية او سورة او كلمة من كلام الله بعامل الأخلاص او الأنس أو الرغبة اوارد او التلذذ بمعاني مايرت ده غير مستنكر من ارباب القلوب واصحاب الأحوال فان لحب الله في السرايو آثاراً وقهراً وسَلبًا وايجابا ولد فى القلوب تصرف كامل فاذا ألجأ القلب إلى الحكوف على مقام لم يجد عن مخرجا ولا محيصا الا اذا أقامته العنا الربانية في معامر آخر ولا شك أن تكرار الآية او الاكثر منها بهذا العامل مقام يقتضير مقام الخوف او مقام الرجاء أوكلاهما وبالجملة يقتضيه مقام المحبة فلا تتردد فى شرف هذا المقام وهو الذى شَيْب المصطفى صلوات الله عليه وسلامه فقال عليہ السلام وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كويت وسأل سائده وفي رواية شيكت في هودُ واخواتها وما فعل بالأم قبلى وفي رواية سيبتي هود وأخوانها ذكريوم القيامة وقصم الأمم، وفي حديث عن عبيد بن عمير انه قال لعايشة رضى الله عنها اخبرينا با عجب شي أيتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكنت ثم قالت لما كان ليلة من الليالى قال يا عايشة ذريني أتعبدُ الليلة لوتي قلت والله الى أحِبُّ قربك وأحب ما يسرك قالت فقام فتطهر ثم قام يصلي قالت فلم يزل يبكي حتى بل حجرة قالت وكان جالسا فلم يزل ديکھ صلي اللہ عليہ وسلم حتى بل الحيشة قالت ثم بكى حتى بل الأرض فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلمامراء يبكي قال يا رسول الله تبكي وقد غفر الله لك ما تَقَدَّمَ مِنْ ذنبك وما تا خَر قال أفلا اكون عبدا شكورا لقد أنزلت على الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها إن في خلق السموات والأرض الآية كلهاه وفى

?