نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧

19

نه

على أهل العلم أن يعلواه وقال حكيم اذا كان من قواعد الحكمة بذل ما يتقصد البذل فأحرى أن يكون من قواعدها بذل ما يزيد البذل. وكما ان الاستفادة ناقلة للمتعلم فالافادة في يضر على العالمه ومن كتم علماً منزلته منزلة الجاهل بيان فى التعليم يقعان أحدُها كو. صدقة يرجا به ثواب الله تعالى تصدقوا على فيكم بعلم يُرْشِدُه وري يُسَدِدُهُ، تَعلموا ح وعلوا فان اجر العالم والمتعلم سواء قبل وما اجرهما قال مانة مغفرة ومائة درجة فى الجنة والنفع الثاني نمو العلم وانقاب الحفظ فلا شك ان التعليم ارفع درجة في الدراسة للعلم سيما إذا اتخذ مناظرة المتعلم ذريعة لاستفادة التنبه والتفطن لما ليس عنك، والنار لا ينفضها ما أخذ منها ولكنها تخمدان لم تجد خطبات فكذا العلم لا يفنيه الاقتباس ولكن فقد الحاملين لد سبب عدمه فاياك والبخل بما تعلم، بيان المتعلمون ضربان مستد على وطالب مالمستدقى هو من يسند عيد العالم إلى التعليم لما يرى من تو قد ذكائه وقوة خاطر فاذا وافق استدعاء العالم شهق المتعلم كانت نتيجتها درك النجباء وظفر السعداء لان العالم باستدعائه متوفى والمتعلم بشهوتر وذكائه مستكثره وأما الطالب لداع يدعوم فان كان الداعي دينيا وكان المتعلم فطنا ذكيا وجب اقبال العالم عليه اقبالاً بحيث لا يكتمر مكنونا ولا يمنع مخزوناه وان استحوذت عليه البلادة فلا ينبغى منعد اليسير فيحرم ولا يحمل عليه الكثير فيظلم ولا يتحد بعد فطنته ذريعة لحرمان فات الشهوة باعثة طبعا والصبر مؤشرح لا تمنعوا العلم اهله منظموا ولا تصنعى فى غير اهله قناتموا ه قالت حكيم لا تمنعوا العلم احلاقات العلم امنع تجانية، وان كان الداعي غير ديني فلا يخلو اما ان يكون مباها كرجل دعاء إلى طلب العلم طلب الرئاسة وحب النباهة فالاولى تعليمه لعـ اَن يَعْطِف العلم إلى الدين وان كانت الوجهة لغيره ابتداءه وعن الثورى تعلمنا) الله فالى ان يكون الانته. قال ابن المبارك طلبنا العلم اللدنيا قد لنا على غير الدنيا وانا ان يكون محرما كمثل أن يكون الداعى شر كامن ومكر باطن يقصد استعمالهما في شبه دينية وجيل فقهية لا يخلص منها الاهل سلامة الصدور كما في ح اهلك امتي يجلان عالم فاجر و جاهل متعبداح يا رسول امراتي الناس شير قال العلماء إذا فَسَدُواه مثل هذا يمنع من طلبته ولا يعان على تنفيذ مكن واجراء شرم هم واضع العلم في غير اهله كفلد الخنازير اللؤلؤ والجوهر والذهب عيسى عليه السلام الا تلقوا الجوع للخنزير فالعالم افضل

يا

من الأولوه ومن لا يستحقه شر من الخترير واعلم ان الكل تربت غرس ولكل بناء اس ولكل ثوب لابي ولكل علم قابس، وارث لروضة توسطها خنزير وابك لعلم حواء شيريون

و ينبغي ان يكون لها الامر يتوتسهم بها المتعلم ليعرف مبلغ طاقته وقدر استحقاق ليعطين ما يحمله بذكائها ويضعف عند ببلاد تر فاندار وح للعالم وانجح للمتعلم حرات من عبادا يعرفون الناس بالتوسم، عمر رضى من عند اذا انا لم اعلم ما لم أر فلاعت ما رأيت ابن

-

- 19 -