نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦١

920

ديث من قرأ آخر آل عمران ولم يتفكر فيها ويكه فعد باصا بعد عشرة فترى أن السور التي شيبته عليه السلام والآيات التي أوعد بالويل لمن لم يتفكر فيها لما فيها من كشف احوال القيامة وذكر ا هو الها قد ثبت ايجابه التفكر فيها ومن اليقين أن قوة الفكر في مثل هذه الأهوال الشديدة الخارجة عن حد الاعتياد الدنيوي تنبعث وتزداد تكرار ذكرها وإمرايها على الذهن وخصوصا بكلام الله الذى لا يشبهه كلام فالتاثر بالتكرار أقوى من التأثر بالمرة الواحد. ثم إن الهموم الدنيوية تاثيرها في القلوب والاحساء امو ظاهر وربما قتلت فما بالك بالهموم الأخروية وهي هيه والهم الدنيوى قد يزول بوقوع المرغوب او اندفاع المرهوب وإن صاحب الانسان بوهتة من الزمان اولز من فآخره الانقضاء ولا كهوم الأخرة وانت ترقب عصر الموت وفراق الأهل والولد والغير والمال وترقب غربة القبر وكريته وضيقه و فتنته وعذابه وسؤال منكر ونكيره وترقب ضمير القبر التي لم يسلم منها حتى سعد بن معاذ الذي اهتن كوته العرش، وترقب تفتت جسمك وعظامك بعد سيلان صديدك ومصير الحمك دود اينتثر ويغذى من موادّك المتحللة، وترقب قرارك رفا تا متن جا بالتراب تحت طبقات الأرض فى البرنخ، وترقب نفحة الصور والمساق الى ارض المحشر و ترقب وقفة الحساب بين يدى ملك يوم الدين وترقب وترقب وحسبك تما ترقبه ان قضى عليك بعذاب الأبد في قعر لها وية لا ترقب بعدها مصيرا ولا منها محيصا فاين هذه الهوم الهايلة. من همومك بالأعراض الحايلة. في هذه الحيا الزايلة، فغير بدع إِن شَيْبَتْ هودُ واخوانها رسول الله صلى الله عليه وسلم وان وقدت قلبه وأَشْغَلَتْ فكن وبغضت حياته وأجْرَتْ مدامِعَ فان عليه السلام في مقام الايمان ومقام الإحساب ومطلق المقامات التي تطالب بها العبودية الحمل الخلق واوفرهم حظا منها وأرقاهم وادفعهم در جثر فيها وعقله اوسع العقول وأعظمها وأعلاها واجلاها و انومرها وبالضار ورشة يعلم ان تعدد قوة العقل تكون فوق الهمة.

وو

ذو العقل يسقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم ولولا تقويه اللَّهِ بَشَرِيْتَ وَبَنِيَّته ليقوم باعباء الرسالة ووظيفة النبوة بلطعب منه سبحانه و تعالى مع ما كان يقوم بد عليه السلام من المجاهدات في عبادة وتبر ومكا فيجة الشدايد في الابلاغ والهداية والتعليم والتدليل على امته ورد الأمم الضالة الى سبيله لو هنت قوته وتحللت اوصاله وفهمّه عليه السلام اعظم الهموم وكله اما في الدين أو في الاخرة و كفر به هما هذا مع كرامته الله اياه وما وهبر لد من الزلفى والشفاعة والمقام المحمود وغير ذلك من الكرامات

التي دونها

- 520 -